قال السياسي حسن مغلس إن الحكومة اليمنية ستعود قريبًا، مطمئنًا المواطنين بأن جميع المخاوف المتعلقة بعودة النفوذ الإماراتي أو المجلس الانتقالي الجنوبي “غير مبررة”، مؤكدًا أن ما حدث في عام 2015 “لن يتكرر”.
وأوضح مغلس، في تصريحاته لقناة المهرية، أن الإمارات “استغلت حالة المفاجأة في 2015 وسرقت النصر من شباب وأبناء عدن الذين حرروها”، مؤكدًا أن الوضع اليوم مختلف تمامًا، حيث بات المواطنون أكثر وعيًا ويدركون بوضوح من هو العدو ومن هو الصديق، ومن يقف خلف تدهور الخدمات ومعاناة الناس في عدن.
وأشار إلى أن الشارع العدني يرفض عودة الإمارات كما يرفض المجلس الانتقالي بكافة مكوناته، مؤكدًا أن عدن “دفعت الثمن الأكبر خلال عشر سنوات من المعاناة، من قتل في الشوارع، وانتهاكات، وسجون لا يزال فيها أبناء عدن حتى اليوم”.
وانتقد مغلس تعيين شخصيات محسوبة على المجلس الانتقالي تحت مسمى تمثيل عدن، مطالبًا بقيادات “تعلن موقفًا واضحًا وصريحًا”، داعيًا عضو المجلس الانتقالي أبو زرعة المحرمي إلى توجيه خطاب تطميني لأبناء عدن، يعلن فيه التخلي عن الفكر الانفصالي والانتقالي، والالتزام بالوحدة اليمنية.
كما طالب بالإفراج عن المعتقلين في سجون تابعة لقوات الانتقالي، مشيرًا إلى وجود أسماء معروفة لا تزال محتجزة وتتعرض للتعذيب، معتبرًا ذلك “أمرًا غير مقبول ويتنافى مع أي حديث عن الأمن والاستقرار”، متسائلًا عن دور النيابة العامة في ظل هذه الانتهاكات.
وأكد مغلس أن أبناء عدن اليوم “مسلحون بالوعي”، وأن المزاج العام في وسائل التواصل الاجتماعي والمساحات الحوارية يرفض أي عودة للإمارات أو للمجلس الانتقالي، مشددًا على أن عدن مدينة وحدوية، وستبقى كذلك.
وحول تشكيل الحكومة، اعتبر مغلس أن الحكومة الحالية “مؤقتة ومرحلية”، وتهدف إلى تجاوز مرحلة معينة، مشيرًا إلى أن عدد الوزراء “مبالغ فيه ولا يتناسب مع واقع الجمهورية اليمنية”، مؤكدًا أن بعض الوزارات مُنحت لـ“تسكين الأصوات”، على حد تعبيره، داعيًا إلى انتظار حكومة قادمة أكثر توازنًا وكفاءة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news