أخبار وتقارير
عدن (الأول) خاص:
في تطور دراماتيكي قد يقلب موازين قضية مقتل رجل الأعمال اليمني الأمريكي "أنجل الشعيبي"، فجّر المحامي الحقوقي البارز مازن سلام سلسلة من التساؤلات "المزلزلة" التي كشفت عن وجود ثقوب سوداء في جدار العدالة داخل العاصمة المؤقتة عدن.
وتحت عنوان "لحظة.. شيءٌ ما عن العدالة"، أطلق سلام صرخة تحذير عبر تدوينة نارية، لمس فيها وتراً حساساً يتعلق بالسيادة القضائية. وتساءل سلام عن مدى صحة الأنباء المتواترة حول خروج ابنتي المجني عليه المتهمتين بالتواطؤ في الجريمة من محبسهما، ومغادرتهما الأراضي اليمنية متوجهتين إلى الولايات المتحدة.
وأشار المحامي إلى أنباء تتحدث عن "تسوية دبلوماسية" تمت عبر السفير الأمريكي، متسائلاً: "هل أصبحت الحصانة الدبلوماسية وسيلة للإفلات من العقاب في جرائم الدم؟"
ولم تتوقف المفاجآت عند حد "التهريب المزعوم" للمتهمات، بل امتدت لتشمل مصير "الابنة الثالثة" التي صدر قرار استئنافي سابق بإلغاء الإفراج عنها وإعادة إدراجها في لائحة الاتهام. وأكد سلام أن المتهمة اختفت تماماً عن الأنظار رغم صدور أوامر صريحة بإعادتها للحبس، مما يضع علامات استفهام كبرى حول من يوفر الحماية للمطلوبين للعدالة.
وفي كشف مثير للقلق، أشار سلام إلى "تحركات غامضة" داخل أروقة القضاء، حيث تم سحب ملف القضية وإعادته من المحكمة الابتدائية إلى النيابة العامة للمرة الثانية، وذلك قبل أيام قليلة من الجلسة المرتقبة في 10 فبراير 2026، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتمييع القضية وكسب الوقت لتسهيل تواري بقية الأطراف.
واختتم المحامي مازن سلام بيانه بنبرة حادة، محذراً من أن ثبوت هذه الوقائع يعني انهيار منظومة القضاء في عدن أمام الضغوط الخارجية. وقال بمرارة: "إن صحت هذه الأخبار، فنحن أمام أخطر تلاعب بملف قضية رأي عام هزت الضمير الإنساني.. وإلا فاقرأوا على عدن وشعبها وقضائها السلام."
تأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه الشارع الجنوبي والجالية اليمنية في أمريكا حكماً عادلاً يقتص لدم "الشعيبي"، وسط مخاوف من أن تتحول القضية من ساحة القضاء إلى دهاليز السياسة الدولية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news