قال نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى نعمان إن ما جرى في اليمن مؤخرًا، خصوصًا في المحافظات الجنوبية منذ بدء تحركات ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، لا يعد مفاجئًا وإن بدا غريبًا في سياقه، مشيرًا إلى أن المجلس الانتقالي كان يسيطر على مفاصل المؤسسات الأمنية والإيرادية في المحافظات الجنوبية، كما كانت حصته في مجلس الوزراء أكبر من حجمه الفعلي.
وأوضح نعمان أن القوات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي لم تكن خاضعة لوزارة الدفاع، إلى جانب قيام رئيس المجلس عيدروس الزبيدي بإصدار قرارات تعيين مباشرة في قطاعات مختلفة، كان مجلس القيادة الرئاسي يقوم بتعميدها لاحقًا، الأمر الذي يطرح تساؤلات عدة، من بينها أسباب الاندفاع نحو شرق اليمن في محافظتي حضرموت والمهرة، وما ترتب على ذلك من قلق لدى الرياض وأطراف أخرى.
وفي السياق ذاته، حذر نائب وزير الخارجية من الخطر المستمر الذي تمثله جماعة الحوثي في شمال اليمن على كيان الدولة الوطنية.
وشدد نعمان على أهمية استمرار دعم الحكومة الشرعية، والعمل الجاد على إيجاد منظومة إقليمية حازمة تحمي مصالح اليمن، وترفض بشكل قاطع مساندة أو تمويل أي جماعات مسلحة غير خاضعة لسلطة الدولة تحت أي ذريعة أو شعار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news