أفادت مصادر محلية في محافظة شبوة، يوم الأحد، بنجاح وساطة قبلية في إنهاء قضية قتل اندلعت بين أبناء قبيلة «الدولة»، وذلك بعد جهود حثيثة قادها العاقل ناصر حسين الدياني.
وأوضحت المصادر أن الوساطة القبلية تمكنت من احتواء الخلاف وطي صفحة النزاع الذي نشب بين الإخوة من أبناء القبيلة، عقب مقتل المواطن عبدالله سالمين بن مهدي السلطان الديولي، حيث جرى التوصل إلى حكم قبلي أنهى القضية وأعاد الأجواء إلى مسار التهدئة.
ووفقاً للمصادر، أصدر العاقل ناصر حسين الدياني حكماً قبلياً قضى بفرض «لوم» بمبلغ إجمالي قدره 120 مليون ريال يمني، إلا أن المساعي الأخوية والوساطات اللاحقة أسفرت عن تخفيض المبلغ، ليبلغ صافي ما تقرر تسليمه 85 مليون ريال يمني.
وبيّنت المصادر أن منطوق الحكم حدد آلية التنفيذ بسداد المبلغ على ثلاثة أقساط زمنية متفق عليها، إلى جانب إقرار صلح عام «تقي نقي» لمدة عام كامل، بضمانة الوجاهات والشخصيات الموقعة على الحكم، بما يكفل تثبيت الأمن وتعزيز روح الأخوة والتعايش بين أطراف القضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news