الأحد 08 فبراير ,2026 الساعة: 09:41 صباحاً
متابعات
أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن إدانة الجمهورية اليمنية واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها ميليشيا الدعم السريع في جمهورية السودان الشقيقة على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وحافلة تقل نازحين مدنيين، والتي أدت إلى مقتل عشرات المدنيين العزل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان، في جريمة مروعة تجسد استخفافًا صارخًا بحياة المدنيين وانتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني.
وجددت الوزارة، في بيان لها، تأكيد الجمهورية اليمنية أن استهداف النازحين والعائلات الفارة من ويلات النزاع يمثل جريمة حرب بكل المقاييس الأخلاقية والإنسانية والقانونية، كما يشكل اعتداءً مباشرًا على قواعد حماية المدنيين والمرافق الإنسانية.
كما جددت الجمهورية اليمنية تضامنها الكامل مع حكومة وشعب السودان الشقيق في هذه الظروف العصيبة.
وشددت على أن استمرار تسليح ودعم الميليشيات الخارجة عن مؤسسات الدولة الوطنية، وتمكينها من تقويض سلطات الحكومات الشرعية، يمثل خطرًا داهمًا لا يهدد الدول المعنية فحسب، بل يمتد أثره إلى السلم والأمن الإقليميين والدوليين، ويغذي دوامات العنف والنزوح والإرهاب والجريمة المنظمة.
وقالت الوزارة: "انطلاقًا من التجربة اليمنية المريرة مع الميليشيات المسلحة والانقلابات على الدولة، لا سبيل إلى الاستقرار الدائم إلا عبر دعم مؤسسات الدولة الشرعية، ووحدة القوات النظامية تحت سلطة وطنية واحدة، ووقف كافة أشكال الدعم السياسي أو العسكري أو المالي للجماعات المسلحة".
ودعت الجمهورية اليمنية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، ومضاعفة الجهود لحماية المدنيين في السودان الشقيق، وضمان وصول المساعدات الإغاثية دون عوائق، وفقًا للقوانين الدولية والإنسانية، بما في ذلك إعلان جدة الملزم بحماية المدنيين في السودان، والعمل الجاد لدعم مسار سياسي يحفظ وحدة هذا البلد الشقيق وسيادته وأمنه واستقراره.
وقدمت وزارة الخارجية خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة وقوف اليمن إلى جانب السودان الشقيق وشعبه في كل ما يصون أمنه ووحدة أراضيه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news