عبّر حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع عن استيائهما من الأسلوب المتّبع في تشكيل الحكومة الجديدة، معتبرين أن استمرار مجلس القيادة الرئاسي في الاعتماد على الآليات ذاتها يعكس إخفاقًا في إحداث تغيير حقيقي يستجيب لتحديات المرحلة وتطلعات المواطنين.
وفي بيان مشترك، أوضح الجانبان أن إعادة إنتاج الصيغ التقليدية في تشكيل الحكومات، دون الارتكاز إلى رؤية سياسية متكاملة، أدى إلى استمرار حالة الجمود السياسي والمعيشي، مؤكدين أن غياب المعالجات الجذرية للقضايا الوطنية يكرّس واقعًا مأزومًا ويقوّض فرص الاستقرار.
وأشار البيان إلى أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما يرافقها من تعقيدات أمنية واقتصادية، تستوجب مقاربات مسؤولة تتجاوز الحلول المؤقتة والمعالجات الشكلية، التي أثبتت محدوديتها وعدم قدرتها على مواجهة التحديات المتراكمة.
وأكد حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع أن أي مسار سياسي لا يعالج القضايا بعدالة وشمولية سيظل عاجزًا عن تلبية تطلعات الشارع، داعيين إلى تبني خيارات أكثر واقعية تضع مصلحة المواطنين في صدارة الأولويات، وتعيد الاعتبار لمبدأ الشراكة الحقيقية في إدارة شؤون الدولة.
وفي هذا السياق، جدّد الجانبان تمسكهما بمشروع الحكم الذاتي لحضرموت، بوصفه خيارًا استراتيجيًا يمثل مدخلًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، ويوفر نموذجًا عمليًا لمعالجة القضايا العادلة، بعيدًا عن الحلول الترقيعية.
واختُتم البيان، الصادر عن المتحدث الرسمي باسم حلف قبائل حضرموت الكعش سعيد السعيدي، والمتحدث الرسمي باسم مؤتمر حضرموت الجامع صلاح مبارك بوعابس، بالتأكيد على أن حضرموت ستواصل الدفاع عن خياراتها السياسية المشروعة بما يضمن حقوق أبنائها ومستقبلهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news