أكد الشيخ علي أحمد الكينعي، أحد قادة الفرقة الثالثة طوارئ، أن استعادة الشمال لا يمكن أن تتحقق دون استقرار المحافظات المحررة، مشددًا على أن مسار استعادة الدولة يبدأ أولًا بإصلاح الشرعية ومؤسساتها، وترسيخ الأمن والإدارة في المناطق المحررة، قبل الانتقال إلى الجبهات والمواجهة المباشرة مع مليشيا الحوثي.
وأوضح الكينعي، في منشور له، أن طريق تحرير الشمال واستعادة صنعاء هو مسار معقد ومركب، ولا ينبغي اختزاله في تحركات عسكرية متعجلة، لافتًا إلى أن غياب الاستقرار المؤسسي والإداري يفرغ أي انتصارات ميدانية من مضمونها الوطني.
وقال الكينعي في تصريح:“ليدرك الجميع أن طريق تحرير الشمال واستعادة صنعاء لا يبدأ من جبهات الشمال ذاتها، بل من ترسيخ استقرار راسخ في الجنوب يعيد بناء المؤسسات، ويوحد القرار والموارد، ويؤسس عمقًا إداريًا واقتصاديًا وأمنيًا متماسكًا”.
وأشار إلى أن بناء نموذج دولة قابل للحياة في المحافظات المحررة يمثل القاعدة الصلبة لأي مشروع وطني حقيقي، موضحًا أن هذا النموذج هو ما يحوّل استعادة الشمال من مبادرات متفرقة وهشة إلى مسار وطني متدرج، يعيد بناء التوازن الوطني عبر مراحل متراكمة من الاستقرار.
وأضاف أن استعادة الدولة ومركزها السياسي في صنعاء يجب أن تتم ضمن إطار وطني جامع ومستقر، يستند إلى مؤسسات فاعلة وقرار موحد، بما يضمن عدم تكرار اختلالات الماضي، ويؤسس لدولة قادرة على البقاء والتمدد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news