أحبط مسلحون من قبيلة خولان الطيال محاولة نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية للاستيلاء على أرض شيخ قبلي بارز في حي السبعين بصنعاء، في مشهد يعكس تصاعد المواجهة القبلية ضد سياسات النهب التي تمارسها الجماعة.
شهود عيان أكدوا أن أطقم حوثية اقتحمت أرض الشيخ خالد اليمني في شارع بينون، وشرعت في إزالة السور الخارجي تمهيداً لفرض السيطرة عليها.
وأوضحت مصادر قبلية أن العملية جاءت بتوجيهات من سوسن الحوثي، التي نصبتها الجماعة رئيسة لما يسمى “محكمة الأوقاف”، في محاولة لتغطية السطو بصفة قانونية تحت مسمى “الوقف”.
تدخل أبناء القبيلة جاء سريعاً، إذ احتشد العشرات داخل الأرض وأوقفوا أي استحداثات جديدة، ما أجبر عناصر الحوثي على التراجع إلى محيط الموقع وسط أجواء مشحونة بالتوتر.
وفي تسجيل مصور من داخل الأرض، وجه أحد أبناء خولان رسالة مباشرة للجماعة، مؤكداً أن حقوق الناس ليست مباحة وأن القبيلة لن تسمح بمصادرة ممتلكاتها بالقوة.
الحادثة سلطت الضوء على ما يصفه قانونيون بـ”الإرهاب العقاري”، حيث تلجأ قيادات حوثية إلى مؤسسات القضاء والأوقاف كأدوات لانتزاع الأراضي والعقارات، في ممارسات تنذر بمزيد من الصدام مع القوى القبلية الرافضة لسياسات المصادرة والجباية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news