أعلن الكادر الطبي في مستشفيات شبوة المركزية والمحورية والريفية، الخميس، عن بدء برنامج تصعيدي احتجاجاً على تأخر صرف مستحقاتهم المالية لثلاثة أشهر متتالية، بعد فشل التفاهمات مع مكتب الصحة بالمحافظة عقب انسحاب مؤسسة خليفة الداعمة.
وجاء في بيان صادر عن الكادر الطبي أن التصعيد سيبدأ يوم السبت القادم الموافق 7 فبراير 2026، ويشمل رفع الشارات الحمراء والتوقف الجزئي عن العمل، مع التأكيد على استمرار تقديم الخدمات الطارئة والحرجة لضمان عدم الإضرار بالمرضى.
وأكد الأطباء أن مكتب الصحة بالمحافظة والسلطة المحلية هما المسؤولان قانونياً عن صرف المستحقات المالية، مشددين على أن انسحاب أي جهة داعمة لا يعفي الجهات الرسمية من التزاماتها تجاه الكادر الطبي.
وطالب البيان بصرف كافة المتأخرات فوراً، وتوضيح مصير العقود حتى شهر يونيو 2026، وتحديد آلية لضمان صرف الرواتب القادمة تحت إشراف السلطة المحلية.
وشدد الأطباء على أنهم يتحملون جزءاً من المسؤولية تجاه المجتمع، إلا أنهم يحملون مكتب الصحة والسلطة المحلية كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تنجم عن هذا التصعيد، الذي وصفوه بأنه نتيجة تجاهل ومماطلة في حقوقهم الإنسانية والوظيفية.
وشمل البيان كلاً من المستشفيات التالية: مستشفى شبوة للأمومة والطفولة – عتق، مستشفى الدفيعة العام – بيحان، مستشفى عزان العام، مستشفى عرماء العام، مستشفى نصاب العام، مستشفى جردان العام، مستشفى واسط العام، مستشفى جمال عبدالناصر – الصعيد، مستشفى المصينعة العام، مستشفى عين العام، مستشفى المسحاء العام، مستشفى رضوم العام، مستشفى حبان العام، ومستشفى الروضة العام.
وفي وق ت سابق، حذر وزير الصحة العامة والسكان في حكومة تصريف الأعمال، الدكتور قاسم بحيبح، من تفاقم الأزمة الصحية في البلاد، مشيراً إلى أن نحو 70% من المرافق الطبية قد تتوقف عن تقديم خدماتها في حال استمرار نقص التمويل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news