أعلنت جامعة أرخبيل سقطرى، الخميس 5 فبراير/شباط 2026م، استئناف العملية التعليمية وبدء الفصل الدراسي الثاني، بعد توقف دام لأسابيع بقرار إغلاق من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، إزاء قرار مجلس القيادة الرئاسي بإخراجها من اليمن.
ودعت إدارة الجامعة، في بيان لها اطّلع عليه "بران برس"، جميع طلابها وطالباتها في مختلف التخصصات إلى الالتزام بالحضور والانضباط وفقًا للجداول الدراسية المعلنة للفصل الثاني.
وأكدت إدارة الجامعة أن الاستئناف يشمل كافة الكليات والأقسام، مع التشديد على أهمية الانضباط والحضور المنتظم منذ اليوم الأول، والعمل على تعويض ما فُقد من المقررات خلال فترة التوقف، بما يضمن استقرار العملية التعليمية.
وأعربت رئاسة الجامعة عن شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية على مواقفها الأخوية الداعمة، مشيدة بالدور المحوري الذي اضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تهيئة بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة، أسهمت في تمكين الجامعة من مواصلة رسالتها الأكاديمية وخدمة طلابها.
وأكدت الجامعة أن استمرار هذا الصرح التعليمي في أداء مهامه جاء بفضل الدعم السخي من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ممثلة بالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي يولي قطاع التعليم في محافظة أرخبيل سقطرى اهتمامًا بالغًا، بما يعزز فرص بناء مستقبل أفضل للشباب السقطري.
من جهتهم، عبّر طلاب وطالبات جامعة أرخبيل سقطرى عن خالص شكرهم وعظيم امتنانهم لكل من أسهم في متابعة قضية الجامعة ودعم حقهم المشروع في استمرار العملية التعليمية وعدم تعطيلها.
وثمّن البيان جهود السلطة المحلية في المحافظة، ممثلة بالمحافظ ووكلاء المحافظة، لدورهم في متابعة ملف الجامعة وضمان استمرارية الدراسة، كما أشاد بجهود إدارة الجامعة والهيئة التدريسية والكادر الإداري، لما أبدوه من حرص ومسؤولية وصبر في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها الجامعة.
كما قدّر الطلاب تدخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومجلس القيادة الرئاسي، إلى جانب الدور الداعم للمملكة العربية السعودية، الذي أسهم في تهيئة متطلبات الجامعة وتمكين استئناف الدراسة، مؤكدين أن استئناف الدراسة سيعمل على الحفاظ على مستقبل أكثر من 800 طالب وطالبة، وضمان حقهم في التعليم الجامعي داخل محافظتهم.
وفي 25 يناير/كانون الثاني الماضي، نظم العشرات من طلاب وطالبات جامعة أرخبيل سقطرى وقفة احتجاجية للتنديد بقرار إغلاق الجامعة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد قرار مجلس القيادة الرئاسي بإخراجها من اليمن، في خطوة ستلحق أضرارًا جسيمة بمستقبل أكثر من 800 طالب وطالبة.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة، اطّلع عليه "بران برس"، أن إدارة الجامعة أبلغت الكادر الأكاديمي بتوقف الدراسة، إلى جانب مغادرة معظم أعضاء هيئة التدريس القادمين من خارج الأرخبيل، والذين يشكلون نحو 98% من إجمالي الكادر التعليمي، ما يعني توقف العملية التعليمية بشكل كامل.
وأعرب الطلبة عن استنكارهم الشديد لما تم إبلاغهم به بشأن إغلاق جامعة أرخبيل سقطرى وتعليق العملية التعليمية ابتداءً من 30 يناير/كانون الثاني الجاري، مؤكدين رفضهم القاطع لهذه الخطوات، خصوصًا في ظل قرب تخرج دفعات أوشكت على استكمال متطلبات التخرج، وما يترتب على ذلك من تعطيل مسارهم العلمي وتأخير مستقبلهم المهني.
وناشد طلاب وطالبات الجامعة مجلس القيادة الرئاسي، ورئاسة الوزراء، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والسلطة المحلية بمحافظة أرخبيل سقطرى، إلى جانب مالك ورئيس مجلس أمناء الجامعة، بالتدخل العاجل وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، بما يضمن عدم الإضرار بمستقبل الطلبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news