قالت الأمم المتحدة إن الوضع الإنساني في اليمن مقلق للغاية، متوقعةً أن يتدهور أكثر، خلال العام الجاري لا سيما في الشمال (المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية).
جاء ذلك على لسان المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، "جوليان هارنيس"، في تصريح لقناة العربية.
وأوضح "جوليان هارنيس" أن 19.5 مليون شخص في اليمن احتاجوا إلى المساعدات الإنسانية خلال العام الماضي 2025، متوقعًا أن يرتفع هذا الرقم خلال العام الجاري إلى أكثر من 22 مليونًا.
وقال إن 73 من الموظفين الأمميين لا يزالون مختطفين لدى مليشيا الحوثي، بعضهم منذ عام 2021، إلى جانب عدد كبير من العاملين في المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكدًا أن ذلك خلق مناخًا من الخوف بين الموظفين، مضيفًا: "وفوق ذلك، تم الاستيلاء على مكاتبنا ولم تعد صالحة للاستخدام".
وأكد أن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تواصل العمل مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا لتقديم المساعدات الإنسانية في اليمن، موضحًا أن العمل لا يقتصر على الاستجابة الإنسانية فحسب، بل يمتد إلى الاستثمار والتنمية.
وذكر "جوليان هارنيس" أنه يعمل من العاصمة المؤقتة عدن إلى جانب عدد من الموظفين في وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، مضيفًا: "في الشمال، في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لا تتوفر لدينا الظروف اللازمة للعمل".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news