شاركت اليمن في أعمال الدورة العادية السابعة والخمسين للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، المنعقدة في مقر جامعة الدول العربية، بوفد رسمي ترأسه وكيل وزارة حقوق الإنسان لقطاع الشراكة والتعاون الدولي، نبيل عبدالحفيظ ماجد.
وبحثت الدورة، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية المعنية في الدول العربية الأعضاء، جملة من القضايا والملفات المرتبطة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة العربية، إلى جانب مناقشة سبل مواجهة الانتهاكات الحقوقية، واستعراض تقرير الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشأن الإجراءات المتخذة لتنفيذ توصيات اللجنة حتى دورتها السابقة (56)، في إطار متابعة وتطوير آليات العمل العربي المشترك في مجال حقوق الإنسان.
وتناول الاجتماع، ضمن بنديه الدائمين الثاني والثالث، مستجدات القضية الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات جسيمة على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الممارسات العنصرية في الأراضي العربية المحتلة، وقضايا الأسرى والمعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى ملف جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة في ما يعرف بـ«مقابر الأرقام».
كما ناقشت اللجنة آخر التطورات المتعلقة بالميثاق العربي لحقوق الإنسان، وآليات تفعيله، وسبل تعزيز التزام الدول الأطراف بأحكامه بما يسهم في الارتقاء بمنظومة حقوق الإنسان العربية.
وأكد المشاركون أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات العمل العربي المشترك، باعتبارها اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام المجتمع الدولي ومنظومة حقوق الإنسان العالمية بمبادئها وقيمها، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات ممنهجة ترقى إلى مسؤولية أخلاقية وإنسانية تقع على عاتق المجتمع الدولي.
وفي ختام أعمالها، شددت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، في توصياتها، على أهمية دعم وتعزيز جهود العمل العربي المشترك في مجال حقوق الإنسان، وقررت رفع تلك التوصيات إلى الدورة العادية المقبلة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، للنظر في اعتمادها.
وشارك في أعمال الاجتماع المستشار بالمندوبية الدائمة للجمهورية اليمنية لدى جامعة الدول العربية، مجاهد مثنى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news