وصلت إلى أرخبيل سقطرى أولى دفعات خزانات الغاز المسال (الغاز المنزلي)، بكمية إجمالية تبلغ 380 ألف لتر، في خطوة تهدف إلى التخفيف من التحديات المعيشية والاقتصادية التي يواجهها سكان الجزيرة.
وتأتي هذه الدفعة لتلبية الاحتياجات اليومية للأهالي وتحسين الوضع المعيشي، وسط توقعات بوصول سفن أخرى محملة بالمشتقات النفطية خلال الأيام المقبلة.
وجاءت السفينة بعد ساعات من إعلان السلطات الحكومية وصول أول رحلة جوية إلى جزيرة سقطرى، في محاولة لإعادة الحياة وتوفير الخدمات الأساسية للأهالي، الذين ظلوا لسنوات تحت وطأة الاحتكار الإماراتي، مع تقديم الخدمات بأسعار تفوق قدراتهم.
والإثنين الماضي، أكد المدير العام التنفيذي للشركة اليمنية للغاز، المهندس محسن بن وهيط، أن أكثر من 36 ألف أسطوانة غاز منزلي ستصل إلى أرخبيل سقطرى خلال الساعات المقبلة، ضمن خطة تموينية تهدف إلى تعزيز الاستقرار في السوق وضمان تلبية احتياجات المواطنين، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وشهدت الجزيرة أزمة حادة في الغاز المنزلي والمشتقات النفطية منذ مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، بعد إعلان الشركات الإماراتية العاملة هناك إنهاء تواجدها، ما تسبب في تفاقم الوضع المعيشي للسكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news