حفل خطوبة يتحول إلى قضية رأي عام باليمن فما القصة؟

     
الوطن العدنية             عدد المشاهدات : 117 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حفل خطوبة يتحول إلى قضية رأي عام باليمن فما القصة؟

أشعل حفل خطوبة فخم لشاب يمني مغترب جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تجاوزت تكلفته بحسب ما تم تداوله 200 ألف دولار أمريكي، تضمنت إهداء خطيبته سيارة فارهة.

وبين من اعتبر ما حدث حرية شخصية ومن رآه استفزازا لمشاعر الفقراء ومظهرا من مظاهر التبذير واللامسؤولية، تحولت الخطوبة إلى قضية رأي عام.

القصة بدأت بتداول مقاطع وصور لحفل الخطوبة الذي وُصف بأنه غير مسبوق في المجتمع اليمني، سواء من حيث تكلفة الحفل، أو نوعية الهدايا، أو أسلوب الإظهار العلني للثراء.

وأشارت التقارير المتداولة إلى أن التكلفة الإجمالية وصلت إلى نحو 30 مليون ريال يمني (أكثر من 200 ألف دولار)، في وقت تكافح فيه آلاف الأسر لتأمين لقمة العيش بحسب جمهور منصات التواصل.

هذا المشهد فجر ردود فعل متباينه بين المغردين، خصوصا مع الظروف الصعبة التي يعيشها اليمنيون، وارتفاع معدلات الفقر، والبطالة، وعجز كثير من الشباب حتى عن تأمين "قيمة دبلة" للخطوبة أو مهر بسيط للزواج.

وركز بعض المدونين على التفريق بين الفرح الطبيعي وبين استعراض الفرح، فكتب أحد المغردين قائلا:

"الله يسعده ويتمم له على خير، والرزق نعمة من الله، ولا أحد ينكر هذا… لكن في فرق كبير بين الفرح وبين استعراض الفرح. لما تعيش بين ناس كثير منهم ما يلاقوش قوت يومهم، وشباب عاجزين يتزوجوا، وآباء مش قادرين يوفروا أبسط متطلبات الحياة… هنا تتحول المسألة من فرحة إلى مشكلة".

ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن المبالغة في مظاهر الاحتفال في سياق مجتمعي مثقل بالفقر لا تبقى في إطار الحرية الفردية، بل تتحول إلى رسالة سلبية، تزيد من شعور شريحة واسعة من المجتمع بالعجز والحرمان، وتغذي إحساس الظلم الاجتماعي.

جانب واسع من التفاعل وصف ما حدث بأنه "ظاهرة دخيلة على المجتمع اليمني"، لا تمت بصلة لقيم البساطة والتكافل التي عرفها اليمنيون لعقود.

كما اعتبر آخرون أن هذه الممارسات لا تقف عند حدود الشخص نفسه، بل تترك آثارا اجتماعية خطيرة، كما يرى منتقدون أن مثل هذه المظاهر تسهم في رفع سقف التوقعات في المجتمع، وتضغط على الأسر الفقيرة ومتوسطة الحال لتقليد ما يحدث، ما يضاعف الأعباء المالية والاجتماعية، ويحوّل الزواج من مشروع سكن ومودة إلى سباق مرهق في المظاهر والتكاليف.

في المقابل، دافع بعض المتابعين وإن كانوا أقل عددا في ظاهر النقاش عن حق الشاب في أن يفرح ويصرف من ماله كما يشاء، ما دام لم يأخذ مال أحد ولم يعتد على حق أحد، معتبرين أن "الرزق نعمة من الله" وأن "استهداف الأشخاص بأسمائهم" أمر غير صحي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحفي : هذا الوزير يتم تجهيزه لتولي منصب رئيس الحكومة بديلآ للزنداني بضوء اخضر سعودي

كريتر سكاي | 788 قراءة 

مقرب من علي محسن الأحمر : هناك تفاوض بالغرف المغلقة حول هذا الأمر !

كريتر سكاي | 395 قراءة 

مصادر سورية تفجرها وتكشف عن تفاصيل صادمة بشان الاطباء السوريين الذين قتلوا بعدن وعلاقتهم بنظام الاسد

كريتر سكاي | 330 قراءة 

الكشف عن تفاصيل جديدة عن الدكتورة السورية القتيلة في عدن(الوحيدة بهذا التخصص) !

كريتر سكاي | 319 قراءة 

بعد إعلان نجل البيض إيمانه بمشروع اليمن الكبير .. قيادي بالإنتقالي المنحل يرد

كريتر سكاي | 282 قراءة 

مصرع المغامر القعقاع إثر سقوطه في فوهة بركان حرضة دمت بالضالع

قناة المهرية | 281 قراءة 

شركة حو ثية تعمل بمناطق الشرعية وترفض الخضوع للحكومة(خطير)

كريتر سكاي | 246 قراءة 

"التقطت معها صورة دون أن أعلم أنها الأخيرة".. طبيبة تكشف اللحظات الاخيرة مع الدكتورة سماهر وزوجها بعدن

كريتر سكاي | 230 قراءة 

ما وراء تحليق طائرات مسيّرة مجهولة فوق المكلا؟؟ خبير عسكري يجيب

المشهد اليمني | 208 قراءة 

توجيهات رئاسية عقب الهجوم على منزل محافظ عدن

نافذة اليمن | 202 قراءة