ديفانس لاين: الداعري والردفاني منحا الانتقالي غطاءً رسميا للسيطرة على معهد الثلايا

     
المجهر             عدد المشاهدات : 265 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ديفانس لاين: الداعري والردفاني منحا الانتقالي غطاءً رسميا للسيطرة على معهد الثلايا

ديفانس لاين: الداعري والردفاني منحا الانتقالي غطاءً رسميا للسيطرة على معهد الثلايا

المجهر - متابعة خاصة

الأحد 01/فبراير/2026

-

الساعة:

1:42 م

أعادت قرارات رئاسية صدرت، أمس السبت، تسليط الضوء على الدور الذي لعبه كل من وزير الدفاع المُقال والمحال للتقاعد محسن الفريق الركن محمد الداعري، ورئيس هيئة التدريب السابق اللواء الركن محمد الردفاني، في إضفاء طابع رسمي على سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل على :معهد الشهيد الثلايا" في عدن وتحويله إلى منشأة تأهيل عسكرية تابعة لقواته.

وقضت القرارات بتعيين اللواء محمد بن محمد الردفاني شلاله مستشاراً لوزير الدفاع، وإبعاده من منصبه كرئيس لهيئة التدريب والتأهيل بوزارة الدفاع، وهو المنصب الذي شغله منذ فبراير 2017، في خطوة اعتبرها مراقبون مرتبطة بملف إدارة وتأهيل القوات خارج الأطر الرسمية للوزارة.

وتفيد معلومات ووثائق تداولتها منصة "ديفانس لاين" أن اللواء الردفاني كان يعتمد الدورات العسكرية التي يتخرج أفرادها من المعهد الخاضع لسيطرة الانتقالي في منطقة صلاح الدين بعدن، والذي تتولى الإشراف عليه قيادة ما تُسمى بالقوات البرية التابعة للانتقالي.

وبموجب هذا الاعتماد، كان خريجو تلك الدورات يحصلون على شهادات رسمية صادرة باسم وزارة الدفاع اليمنية، رغم أن المعهد أصبح فعلياً مؤسسة تدريب عسكرية خاصة بقوات الانتقالي.

كما بينت المعلومات أن الانتقالي استفاد من حصص ومقاعد في المنح والدورات العسكرية الخارجية المعتمدة لوزارة الدفاع، وهو ما عزز وضع قواته من حيث التأهيل والاعتراف غير المباشر.

ووفق وثائق متداولة في وسائل إعلام تابعة للانتقالي، كانت قيادة قواته تصدر شهادات تخرج موقعة من إدارة المعهد وقائد القوات البرية في الانتقالي اللواء الركن علي أحمد البيشي الشاعري.

وفي الوقت نفسه، كان الخريجون يحصلون على شهادات أخرى باسم وزارة الدفاع اليمنية تحت مسمى "معهد الثلايا"، موقعة من إدارة المعهد ودائرة التدريب بالوزارة، وتحمل توقيع رئيس هيئة التدريب اللواء الردفاني ومصادقة الوزير محسن الداعري.

وخلال الفترة الماضية، ظهر اللواء الردفاني ووزير الدفاع حينها محسن الداعري في فعاليات عسكرية نظمها المجلس الانتقالي، من بينها حفلات تخرج دفعات قتالية من المعهد نفسه.

وقد اعتُبر هذا الحضور إقراراً سياسياً وعسكرياً بالأمر الواقع الذي فرضه الانتقالي على المعهد، الذي كان يُعرف رسمياً باسم معهد الشهيد الثلايا لتأهيل القادة والأركان.

وبعد إحكام سيطرته على المعهد، أعاد المجلس الانتقالي تسميته إلى "معهد تأهيل القادة"، وهي التسمية التي كانت معتمدة في جيش الجنوب قبل وحدة 1990، كما تم اعتماد شعار وعلم الدولة الجنوبية السابقة، إلى جانب مناهج دراسية ونشيد مختلف، ما عكس تحولاً في الهوية المؤسسية للمعهد.

واستخدم الانتقالي المنشأة لتخريج قادة كتائب وسرايا ووحدات دفاع جوي ودورات تخصصية أخرى، في مسار بناء هيكل عسكري موازٍ للقوات الحكومية.

وأمس السبت، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي قرارا بتعيين اللواء الركن علي أحمد الشاعري رئيساً لهيئة التدريب والتأهيل بوزارة الدفاع، خلفاً للردفاني، والشاعري كان يشغل منصب قائد قوات الشرطة العسكرية منذ يناير 2023.

ويُنظر إلى هذا التغيير باعتباره جزءاً من إعادة ترتيب دمؤسسة التدريب العسكري، بعد سنوات شهدت تداخلاً بين الهياكل الرسمية لوزارة الدفاع وبنية عسكرية موازية يديرها المجلس الانتقالي.

تابع المجهر نت على X

#الداعري

#الردفاني

#معهد الثلايا

#الانتقالي

#عدن

#اليمن

#وزارة الدفاع

#هيئة التدريب

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

المحافظ المقال لملس يقوم بهذا الامر قبل قليل

كريتر سكاي | 803 قراءة 

هاني بن بريك يقدم على هذه الخطوة الجديدة

كريتر سكاي | 450 قراءة 

اعلان ايراني بشأن الاستسلام

العربي نيوز | 368 قراءة 

السعودية تبدأ تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان

عدن أوبزيرفر | 345 قراءة 

السعودية ترد على ترامب وبزشكيان

العربي نيوز | 319 قراءة 

مصير غامض لـ«صاحب الأرواح التسع» في إيران... من هو؟

بوابتي | 295 قراءة 

صورة من قلب صنعاء تشعل غضبا واسعا في أوساط اليمنيين

بوابتي | 267 قراءة 

ترامب يتهم إيران بتفجير المدمرة كول في عدن

نافذة اليمن | 263 قراءة 

الحو_ثيون يُخلون مواقع هامة في صنعاء ومغادرة قيادات بارزة

عدن الغد | 258 قراءة 

تسريبات اسرائيلية بشأن اليمن

العربي نيوز | 254 قراءة