تصاعدت الدعوات الأوروبية لمقاطعة مونديال 2026 بسبب توترات دبلوماسية وسياسية مع واشنطن، حيث تتصدر الدنمارك المشهد بضغط شعبي واسع، فيما أبدت السويد وألمانيا تحفظات أمنية وسياسية، تشمل مسائل الهجرة وتأشيرات الجماهير.
ومع استمرار الغموض حول إجراءات دخول المشجعين و«بطاقة فيفا» المقترحة، تواجه البطولة اختباراً حقيقياً لسلامتها كحدث عالمي يجمع الشعوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news