في تصريح حمل طابعاً طمأنةً واستشرافاً للمستقبل، أكد الناشط السياسي البارز عامر ثابت العولقي أن المستقبل الوطني للجنوب "في أيدٍ أمينة"، داعياً أبناء الجنوب إلى الالتفاف حول قياداته المتواجدة حالياً في العاصمة السعودية الرياض، وتعزيز الثقة بها كجزء من المسار السياسي الدؤوب لخدمة القضية الجنوبية.
وشدد العولقي — في سياق متصل بتطورات ما بعد إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي في 9 يناير 2026 — على أن تواجد القيادات الجنوبية في المملكة لا يُشكل انتقاصاً من القضية، بل هو جزء من العمل التنسيقي والسياسي الممنهج.
وقال مدافعاً عن العلاقة التاريخية: "المملكة لم تكن يوماً ضد الجنوب أو أبنائه"، مستشهداً بمواقفها الداعمة منذ ما قبل 1990، مروراً بحرب 1994، وصولاً إلى التدخل العسكري في 2015.
وفي قراءة استراتيجية لما وصفه بـ**"سوء تقدير" داخل قيادات الانتقالي** خلال الأيام الماضية، أكد العولقي أن تلك الإشكاليات "تم تجاوزها"، داعياً إلى "فتح صفحة جديدة" تعتمد على الحوار والتوافق بين كافة المكونات الجنوبية، بعيداً عن الانفراد أو الاستقطاب.
وأكد العولقي أن "القرار جنوبي خالص"، وأن الخيارات المستقبلية — سواء كانت فك الارتباط، الأقاليم، أو غيرها — ستُحدَّد بإرادة جنوبية صافية، مشدداً على أن "ما يتم التوافق عليه سيحظى بالاحترام والدعم".
واختتم دعوته بنداء وطني عاجل: "لا تُحوّلوا الخلافات السياسية إلى صراعات داخلية"، مطالباً الجميع بـ**"تغليب المصلحة العامة والعمل بروح المسؤولية والشراكة"** في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الجنوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news