أكد الناشط السياسي عامر ثابت العولقي أن القضية الجنوبية “في أيدٍ أمينة”، داعيًا الجنوبيين إلى الثقة بقياداتهم المتواجدة في العاصمة السعودية الرياض، وعدم القلق حيال مسار القضية أو مستقبلها.
وقال العولقي إن تواجد القيادات الجنوبية في الرياض يأتي في إطار العمل من أجل القضية الجنوبية وليس انتقاصًا منها، مشددًا على أهمية تعزيز موقف هذه القيادات بدلًا من انتقادها، ومؤكدًا أن المملكة العربية السعودية ليست ضد الجنوب ولا ضد الجنوبيين، وأن مواقفها الداعمة لهم ليست وليدة اللحظة، بل ممتدة منذ مراحل مفصلية في تاريخ اليمن.
وأشار إلى أن العودة إلى التاريخ تُظهر بوضوح مواقف المملكة منذ ما قبل وحدة عام 1990، مرورًا بحرب 1994، وصولًا إلى حرب 2015، لافتًا إلى أن ما جرى خلال الأيام الماضية كان نتيجة سوء تقدير من قبل من يملك القرار في المجلس الانتقالي، وقد تم تجاوزه.
وأوضح العولقي أن المرحلة المقبلة تتطلب فتح صفحة جديدة، قوامها الحوار والاتفاق بين كافة الجنوبيين، مؤكدًا أن القرار في نهاية المطاف قرار جنوبي خالص، وأن ما يتم التوافق عليه سيُحترم ويُدعم، سواء كان باتجاه الوحدة، أو فك الارتباط، أو الأقاليم.
واختتم العولقي تصريحه بالتأكيد على أن الخلافات القائمة لا يجب أن تتحول إلى صراعات داخلية، داعيًا إلى تغليب المصلحة العامة، والعمل بروح المسؤولية والشراكة في هذه المرحلة الحساسة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news