في أعقاب حملة تراشق إعلامي بين محسوبين على حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي ينتمي إليه عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، وبين محسوبين على زميله في المجلس طارق محمد عبدالله صالح، على خلفية الأحداث الأخيرة وتمرد مليشيات المجلس الانتقالي التابعة للإمارات، نشر العليمي منشورًا أكد فيه أن الأولوية الوطنية تفرض نفسها في هذا التوقيت الحاسم.
وشدد العليمي، في منشور رصده "المشهد اليمني"، على ضرورة العمل الجاد لتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة والسلطات المحلية، إلى جانب تشكيل حكومة كفاءات وطنية بعيدة عن المحاصصة، قادرة على مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز التنسيق بين القوات العسكرية والأمنية، تمهيدًا لمعركة وطنية جامعة لاستعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب اليمني.
وأكد أن أي انحراف بالجهود السياسية أو الإعلامية نحو قضايا هامشية أو استهداف القيادات والمكونات الوطنية لا يخدم المصلحة العامة، بل يربك الصف الداخلي ويضعف جبهة المواجهة، مشددًا على أن المرحلة تتطلب وحدة الصف وتوحيد الجهود والاصطفاف المسؤول خلف معركة الدولة بوصفها المعركة الجامعة.
وفي السياق ذاته، ثمّن العليمي الدور الوطني والمسؤول الذي يضطلع به عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق محمد عبدالله صالح، وجهوده الجادة والمخلصة في إطار معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكدًا أن حضوره يعكس التزامًا فاعلًا ضمن مشروع وطني جامع.
كما أعرب عن تقديره العالي للدور الإيجابي والمحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، سواء عبر لمّ شمل الجهود الوطنية وتعزيز التوافق بين المكونات، أو من خلال دعم معالجة القضايا العاجلة، وفي مقدمتها رعايتها للحوار الجنوبي، إضافة إلى دعمها الاقتصادي والتنموي اللامحدود الذي شكّل ركيزة أساسية لتخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار ودعم مسار استعادة الدولة ومؤسساتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news