ثمّن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالله العليمي، الجهود الوطنية التي يبذلها نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكدًا أهمية توحيد الصف الوطني وتعزيز العمل المؤسسي لمواجهة التحديات الراهنة.
ودعا العليمي إلى إعطاء الأولوية الوطنية في هذه المرحلة الحرجة لتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، بما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة والسلطات المحلية.
وأكد، في منشور له على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، أهمية العمل على تشكيل حكومة كفاءات وطنية بعيدة عن المحاصصة، قادرة على تحمّل مسؤولية مواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القوات العسكرية والأمنية، تمهيدًا لمعركة وطنية جامعة تهدف إلى استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
وحذّر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي من أي انحراف في الجهود السياسية أو الإعلامية نحو قضايا هامشية أو استهداف القيادات والمكونات الوطنية، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تُربك الصف الداخلي وتُضعف جبهة المواجهة، مشددًا على أن المرحلة الراهنة ليست مرحلة خلافات أو حملات متبادلة، بل مرحلة توحيد الصف والاصطفاف المسؤول خلف معركة الدولة بوصفها المعركة الجامعة.
كما أشاد بالدور الإيجابي والمحوري الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في لمّ شمل الجهود الوطنية وتعزيز التوافق بين المكونات، ودعم معالجة القضايا العاجلة، وفي مقدمتها رعايتها للحوار الجنوبي، إلى جانب دعمها الاقتصادي والتنموي الذي أسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار ودعم مسار استعادة الدولة ومؤسساتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news