أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي "حمود الصبيحي"، الأحد 25 يناير/ كانون الثاني 2026م، على أهمية المؤتمر الجنوبي الذي دعا إليه رئيس مجلس القيادة الرئاسي لمشاركة كافة المكونات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، كونه يعد مدخلاً أساسياً لتعزيز التماسك الوطني، ومعالجة القضايا بروح المسؤولية والشراكة.
جاء ذلك في أول تصريح منذ تعيينه عضواً في مجلس القيادة الرئاسي خلفاً لـ"عيدروس الزبيدي"، وذلك خلال لقائه بسفير الولايات المتحدة لدى اليمن "ستيفن فاجن"، الذي هنأه بنيل الثقة وتعيينه عضواً في مجلس القيادة، متمنياً له التوفيق والسداد في مهامه الجديدة.
وثمّن "الصبيحي" استجابة المملكة العربية السعودية لرعاية المؤتمر الجنوبي - الجنوبي، والذي يأتي لدورها المحوري في مساندة الشعب اليمني، معرباً عن أمله في أن يفضي هذا المؤتمر إلى تسوية سياسية لهذه القضية في إطار الحل السياسي الشامل للأزمة اليمنية.
وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها على مختلف المستويات، إلى جانب مناقشة مستجدات تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وما تحقق من تقدم في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار، واستعادة التعافي، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، وتحسين مستوى الخدمات.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالمواقف الأمريكية الداعمة لمجلس القيادة والحكومة والشعب اليمني، مؤكداً تطلعه إلى إنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دولياً على قوائم الإرهاب، والمدعومة من النظام الإيراني.
وأشار الصبيحي إلى مجالات التعاون والشراكة القائمة بين البلدين، لا سيما في مكافحة الإرهاب، وتعزيز أمن الحدود والمنافذ البرية والبحرية، وحظر تهريب الأسلحة الإيرانية إلى ميليشيات الحوثي، وتجفيف مصادر تمويلها وأنشطتها الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news