الأحد 25 يناير ,2026 الساعة: 03:50 مساءً
قال مسؤولون ومصادر مطلعة إن فرقاً فنية سعودية ويمنية اكتشفت تجهيزات تقنية متقدمة للرصد والمراقبة في أرخبيل سقطرى، بعد استبدال أطقم غير يمنية كانت تشرف على أنظمة الرقابة في المطار والميناء، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تعزيز السيطرة السيادية على المواقع الحيوية في الأرخبيل.
وبحسب المصادر، بدأت العملية مطلع يناير/كانون الثاني الجاري بقرار من قيادة القوات المشتركة، شمل إعادة تنظيم العمل الفني في مطار وميناء سقطرى، واستبدال الأطقم المشرفة على أبراج المراقبة وأنظمة الرصد البحري، ضمن مراجعة شاملة للتجهيزات التي جرى تركيبها خلال السنوات الماضية.
وقالت المصادر، وفق تحقيق نشره موقع «يمن مونيتور» ان الفرق الفنية التي تسلمت المواقع عثرت على منظومات رصد واستشعار متطورة في مواقع عدة، بينها مناطق مرتفعة وساحلية، لم تكن مدرجة ضمن أي قوائم رسمية للتجهيزات المصرح بها.
وذكر التحقيق أن بعض هذه الأنظمة يتمتع بقدرات عالية على تتبع حركة السفن والغواصات ورصد الإشارات اللاسلكية في المحيط الهندي وخليج عدن، وأنها كانت تعمل تحت واجهات مدنية مرتبطة بالأرصاد الجوية أو حماية البيئة.
وأضافت المصادر أن الفحص الفني أظهر ارتباط هذه المنظومات بشبكات اتصالات خارج اليمن، ما دفع القوات المشتركة إلى تفكيك وحدات الربط الساتلي وتعطيل الأنظمة التي كانت تنقل البيانات إلى خارج البلاد، دون الكشف عن الجهات التي كانت تتلقى هذه المعلومات.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة اليمنية، بدعم من التحالف، شرعت في إعادة تأهيل مطار سقطرى وتجهيزه لاستئناف الرحلات الدولية خلال الأسابيع المقبلة، بالتوازي مع تعزيز الإجراءات الأمنية والفنية في الميناء والمواقع الساحلية.
ويحظى أرخبيل سقطرى بأهمية استراتيجية كبيرة نظراً لموقعه عند التقاء بحر العرب بالمحيط الهندي وبالقرب من خليج عدن، وهو ما يجعله نقطة حيوية لمراقبة خطوط الملاحة الدولية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news