شنّ وزير الإدارة المحلية اليمني الأسبق، الدكتور عبد الرقيب سيف فتح، اليوم الاحد، هجوماً لاذعاً على الأداء السياسي للأحزاب المنضوية تحت مظلة الشرعية، معتبرًا أن "الشرعية السياسية" لترسيخ نظام المحاصصة في التشكيل الحكومي المرتقب برئاسة الدكتور شائع الزنداني، بأنه "كلمة حق يُراد بها باطل".
يأتي ذلك في حديث عن مساعي تقودها الاحزاب المنضوية في إطار الشرعية اليمنية لفرض "المحاصصة السياسية" في التشكيلة الحكومية المرتقبة، وهو ما أدى إلى تأجيلها رغم الحديث عن أن إعلانها كان سيتم خلال الساعات الـ48 الماضية.
وفي حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اعتبر فتح أن التمسك بالمحاصصة الحزبية يمثل نوعاً من "الاحتيال السياسي" الذي يهدف إلى تغليب مصالح الأحزاب الضيقة على حساب المصلحة الوطنية العليا، مؤكداً أن جميع تجارب "حكومات المحاصصة" قد باءت بالفشل الذريع.
وأوضح الوزير الأسبق أن الخلل الجوهري في هذا النظام يكمن في تغليب "الولاء للحزب" على "الولاء الوطني"، حيث يتم اختيار المسؤولين بناءً على "المصاحبة" والانتماء الحزبي بدلاً من معايير الكفاءة والقدرة. ورأى أن هذا النهج أدى إلى إضعاف مؤسسات الدولة وتآكل فاعلية الأداء الحكومي في مواجهة الأزمات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news