رهنت جماعة الحوثي الإفراج عن المحامي والحقوقي البارز عبدالمجيد صبرة مقابل تخليه الكامل عن الدفاع في قضايا المختطفين والمخفيين قسريا، بعد أكثر من 120 يوما على اعتقاله في العاصمة صنعاء.
وقال وليد صبرة، شقيق المحامي المختطف، إن استمرار احتجاز شقيقه وعرقلة الإفراج عنه لا يرتبط بأي تهم قانونية، وإنما يأتي في إطار محاولات الضغط عليه لإجباره على التخلي عن ملف المختطفين، الذي يتولى الدفاع فيه أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، ويعد من أكثر الملفات حساسية لدى جماعة الحوثي.
وذكر وليد، في منشور على حسابه في فيسبوك، أن شقيقه يعرف منذ سنوات بدوره البارز في الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان في اليمن، حيث أفنى معظم حياته المهنية داخل قاعات المحاكم مدافعا عن المعتقلين والمخفيين قسريا، سواء خلال فترة النظام السابق أو في المراحل اللاحقة، في مواجهة الأجهزة الامنية واستخداماتها القضائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news