في إطار خطة إخراج المعسكرات من عدن.. ترتيبات لإخلاء ثلاث قواعد عسكرية محيطة بمطار عدن الدولي
أفادت مصادر أمنية في العاصمة المؤقتة عدن، بوجود ترتيبات لإخلاء ثلاث قواعد عسكرية محيطة بمطار عدن الدولي، وذلك في إطار المرحلة الثانية من خطة إخراج المعسكرات من عدن، التي ترعاها قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
وذكرت المصادر أن اللجنة العسكرية، التي يقودها مستشار قائد التحالف فلاح الشهران، حددت إخلاء ثلاث قواعد عسكرية جديدة من عدن، ونقلها إلى مواقع تموضعها الجديدة خارج العاصمة المؤقتة.
وأشارت إلى أن اللجنة العسكرية حددت إخلاء قاعدة بدر العسكرية، ومعسكر الصولبان، إضافة إلى قاعدة طارق بن زياد، وجميعها تقع بمحيط مطار عدن الدولي في مديرية خورمكسر وسط المدينة.
وأوضحت المصادر أن هناك تعنتًا من قبل قوات المجلس الانتقالي الموجودة في تلك القواعد، ورفضًا للإخلاء، رغم أن القوات الأمنية المكلفة باستلام تلك المواقع تتبع الانتقالي المنحل، وتدين بالولاء لقائده عيدروس الزبيدي، المتهم بالخيانة العظمى والمطارد أمنيًا وقضائيًا.
وتفيد المصادر بأن اللجنة السعودية التابعة للتحالف حددت مواقع بديلة لتلك الفصائل على خطوط التماس مع الحوثيين في جبهات الضالع وأبين ولحج، وهي المناطق التي تم نقل السلاح إليها من معسكرات عدن بعد حل قوات الانتقالي سابقًا.
وكانت اللجنة قد أخلت قبل أيام معسكر جبل حديد المطل على المدينة ضمن المرحلة الأولى من الخطة، وحددت القواعد الثلاث لمرحلة الإخلاء الثانية، وصولًا إلى تحويل تلك المعسكرات إلى منشآت مدنية وسياحية.
وأكدت المصادر أن هدف إخلاء المعسكرات من عدن، والتي ظلت منذ العام 2016 خاضعة كليًا لفصائل الانتقالي، رغم وقوعها وسط أحياء سكنية مكتظة وملاصقة للمطار المدني، هو الحد من التهديد الخطير على حياة المدنيين.
وأضافت أن الترتيبات تهدف أيضًا إلى ترتيب الأوضاع الأمنية والعسكرية تمهيدًا لعودة الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي إلى عدن، حيث تشكل هذه القوات خطرًا على الحكومة والمجلس، باعتبارها قوات موالية للانتقالي المنحل وقائده، ولا تنتمي إلى عدن أو بقية مناطق الجنوب، بل مشكلة من مناطق الضالع ويافع وردفان، فيما يُعرف بالمثلث الموالي لعيدروس الفار من العادلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news