في حادثة أثارت موجة من الغضب والقلق في العاصمة المؤقتة عدن، أطلقت أسرة الطفل
ريان قناف علي هادي
نداء استغاثة عاجلاً بعد فقدانه يوم الجمعة الموافق 23 يناير 2026م.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان الطفل ريان، المنحدر من منطقة
ذيحران بمحافظة الضالع
، متواجداً في
ساحة العروض بمديرية خور مكسر
للمشاركة في إحدى الفعاليات الشعبية الكبرى، والتي شهدت زحاماً غير مسبوق.
ومنذ لحظة اختفائه من الساحة، انقطعت كل أخباره ولم يعد إلى ذويه، ما أدى إلى حالة من الذعر والحزن الشديد في أوساط أسرته التي تعيش على أمل سماع أي خبر يطمئنها على سلامته.
وتشير الروايات الأولية إلى أن الطفل كان ضمن الحشد الكبير الذي احتشد في الساحة، وهو ما يطرح تساؤلات خطيرة حول غياب التنسيق الأمني وآليات حماية الأطفال والمواطنين في مثل هذه التجمعات الضخمة.
وفي نداء مفتوح، ناشدت الأسرة جميع المواطنين والأجهزة الأمنية وكافة القوى الوطنية التعاون الفوري للعثور على ريان. ودعت كل من يملك أي معلومة عن مكان وجوده إلى التواصل فوراً عبر الرقم
(772071740)
أو تسليمه إلى أقرب مركز شرطة.
كما أكدت الأسرة على أهمية تكاتف المجتمع ونشر صورته وبياناته عبر منصات التواصل الاجتماعي لتوسيع دائرة البحث وزيادة فرص العثور عليه سالماً.
إن هذا الحادث الخطير لا يُعد مجرد قضية شخصية، بل يكشف عن
خلل أمني واستراتيجي عميق
في إدارة التجمعات الجماهيرية، حيث يصبح الأطفال والمواطنون عرضة لأخطار جسيمة في ظل غياب خطط طوارئ فعالة ووجود كثيف للقوى الأمنية المنظمة. فهل ستكون هذه الحادثة جرس إنذار لتفعيل آليات حماية المدنيين في المستقبل؟
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news