قالت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بصنعاء، إن الحديث عن عودة جميع المطارات اليمنية للعمل، "تضليل متعمد للرأي العام ومحاولة للتغطية على استمرار القيود الجوية".
وقال المتحدث باسم الهيئة سلطان فرج، "لا صحة لما يُروج له حول عودة المطارات للعمل بدعم سعودي"، مؤكداً أن "مطار صنعاء الدولي ما يزال يخضع لقيود تعسفية يفرضها تحالف العدوان السعودي، مما يعيق حركة التنقل الطبيعية للشعب اليمني".
وأوضح فرج في تصريح نقلته وكالة (سبأ)، أن "المطار الاستراتيجي الأول في البلاد، والذي يخدم أكثر من 70 في المائة من السكان، مايزال يرزح تحت حصار يضاعف معاناة آلاف المرضى والطلاب والمغتربين".
وجدد المتحدث باسم الهيئة، التأكيد على أن مطار صنعاء الدولي جاهز فنياً بنسبة 100 في المائة لاستقبال كافة الرحلات المدنية، موضحاً أن المانع الوحيد لتشغيله بكامل طاقته هو الإصرار على "استخدام الملف الإنساني ومعاناة المواطنين كورقة للمساومة السياسية".
وشددّ على أن فتح المطارات ليس "منحة أو تكرماً"، بل هو حق إنساني أصيل تكفله الاتفاقات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي، التي تُجرم استخدام المطارات والمدنيين كأدوات في الصراعات.
وانتقد فرج، محاولات تسليط الضوء على ترميم مطارات بعيدة عن الكثافة السكانية مع تجاهل مطار العاصمة، معتبراً ذلك "استراتيجية مكشوفة" لإجبار الملايين على تكبد عناء السفر البري لمسافات تتجاوز ألف كيلومتر عبر طرق وعرة وغير آمنة.
وقال "إن من يدّعي الإعمار اليوم هو نفسه من استهداف المطارات المدنية بالصواريخ وفرض عليها قيوداً خانقة منذ عشر سنوات"، مؤكداً أن أي حديث عن دعم قطاع الطيران يظل فاقداً للمصداقية ما لم يتضمن الرفع الفوري وغير المشروط لكافة القيود عن مطار صنعاء الدولي وفتح وجهات سفر متعددة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news