في خطوة مفاجئة وسريعة، غادر
العميد علي ناصر الكازمي (أبو مشعل)
، مدير أمن محافظة أبين، اليوم السبت 24 يناير 2026، متوجهًا إلى
العاصمة السعودية الرياض
على متن طائرة سعودية أقلعت من
مطار عدن الدولي
.
وتأتي هذه الزيارة في ظل
تصاعد التوترات الأمنية
بالجنوب اليمني، ووسط تساؤلات واسعة حول
أهداف اللقاءات المرتقبة
مع قيادات الشرعية والجهات السعودية المعنية.
لماذا الآن؟ وماذا بعد؟
تنسيق أمني أم إعادة ترتيب الأوراق؟
المصادر المطلعة أكدت أن زيارة الكازمي تأتي ضمن
جهود التنسيق الأمني المشترك
، ومن المتوقع أن يبحث خلالها
سبل تعزيز الاستقرار في أبين
، وتوحيد الجهود الأمنية تحت مظلة وزارة الداخلية. لكن السؤال الأهم: هل تسعى الرياض إلى
إعادة هيكلة المشهد الأمني الجنوبي
بعيدًا عن الصراعات الداخلية؟
رسالة داخلية أم خارجية؟
في وقتٍ تشهد فيه أبين
تصادمًا بين أجهزة أمنية متعددة
، قد تكون هذه الزيارة
رسالة واضحة
بأن القرار الأمني لا يزال بيد الجهات الرسمية، وأن أي محاولة لتجاوزها ستُقابل بإجراءات حاسمة.
هل نحن أمام مرحلة ما بعد "الاتفاق السعودي"؟
مع تصاعد الحديث عن
مفاوضات سعودية جنوبية شاملة
، قد يكون الكازمي أحد أدوات تنفيذ المرحلة الجديدة، خاصةً بعد دوره الميداني الواضح في محاربة القاعدة وفرض الأمن في مناطق كانت خارج السيطرة .
من هو "أبو مشعل"؟
العميد
علي ناصر الكازمي
، المعروف بـ"أبو مشعل"، يُعد من أبرز القيادات الأمنية الجنوبية التي تتمتع
باستقلالية نسبية
وعلاقات مباشرة مع التحالف.
سبق أن هدد بالاستقالة احتجاجًا على
تهميش الحكومة للأجهزة الأمنية
، ما يشير إلى أن زيارته الحالية قد تحمل أيضًا
مطالب مهنية ومؤسسية
.
يتمتع بدعم شعبي واسع في أبين، ويُنظر إليه كضامن للاستقرار في المحافظة التي تُعد بوابة الجنوب الاستراتيجية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news