شهدت مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن) السبت 24 يناير/ كانون الثاني 2026م، اجتماع مشترك ضم السلطة المحلية، وقيادة وزارة الدفاع، وهيئة الأركان العامة، والوفد السعودي لمناقشة تنسيق الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ خطة إخراج المعسكرات وإعادة تموضعها خارج عدن.
ووفقاً للموقع الرسمي لوزارة الدفاع اليمنية "سبتمبر نت"، حضر الاجتماع وزير الدولة، محافظ عدن عبدالرحمن اليافعي، ومستشار قائد القوات المشتركة اللواء الركن فلاح الشهراني، ومساعدا وزير الدفاع محمد باتيس وصالح محمد حسن، ورؤساء ونواب الهيئات ومدراء الدوائر العسكرية بوزارة الدفاع.
وخلال الاجتماع أكد محافظ عدن اليافعي حرص السلطة المحلية على جعل عدن نموذجاً مشرفاً يعكس طابعها المدني والحضاري، مشيداً بجهود قيادة وزارة الدفاع والقوات المشتركة في استكمال إخراج المعسكرات وفق المراحل الزمنية المحددة، وإعادة تموضعها في مواقعها الجديدة خارج محافظة عدن.
من جانبه، أوضح نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصير أن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة الأركان تبذلان جهوداً مكثفة لتأمين إعادة تموضع كافة الوحدات العسكرية خارج مدينة عدن بكل سلاسة.
ودعا البصير كافة الأطراف إلى دعم هذه الجهود التي من شأنها إنهاء المظاهر العسكرية في المدينة، وتمكين الأجهزة الأمنية من أداء مهامها في حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار.
وفي 19 يناير/كانون الثاني، أُعلن بدء التنفيذ العملي لخطة إخراج المعسكرات إلى خارج مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، وذلك بإخلاء معسكر جبل حديد، بإشراف من القوات المشتركة لدعم الشرعية في اليمن.
وكان مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، ورئيس الوفد السعودي اللواء الركن فلاح الشهراني، قال في وقت سابق إن عملية إخراج المعسكرات من مدينة عدن "ستتم عبر ثلاث مراحل، وتهدف إلى تحويل مواقعها إلى منشآت مدنية تخضع لإدارة السلطة المحلية".
وأضاف أن تأمين المدينة "سيتولاه جهاز أمني محلي مدعوم بآليات ومعدات تعكس الطابع المدني والحضاري للعاصمة المؤقتة"، مؤكدًا اهتمام قيادة السعودية بتنمية المحافظات المحررة ومعالجة القضية الجنوبية بشكل عادل وفق مخرجات الحوار الجنوبي الذي تحتضنه الرياض.
يأتي ذلك في سياق الجهود المستمرة لوفد تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولقاءاته مع رؤساء وممثلي الهيئات والتشكيلات العسكرية اليمنية، لمناقشة ترتيبات تنظيم وتوحيد التشكيلات العسكرية في اليمن تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أعلن في 10 يناير/كانون الثاني الجاري عن تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية، التي قال إنها "ستتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض الميليشيات للحلول السلمية".
وفي وقت لاحق، أوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن تشكيل اللجنة العسكرية العليا يأتي كإطار مهني جامع يتولى توحيد كافة القوات والتشكيلات العسكرية والأمنية، وإعادة تنظيمها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news