بعد أكثر من
40 يومًا
من المعاناة اليومية، وشلل شبه كامل في المواصلات والحياة المنزلية، بدأ الغاز المنزلي بالعودة تدريجيًا إلى محطات التوزيع في العاصمة المؤقتة
عدن
، ما أثار تفاؤل المواطنين بإنهاء الأزمة التي وصفوها بـ"الخانقة" .
وبحسب رصد ميداني، فإن
عشرات المحطات
التي كانت مغلقة منذ أسابيع بدأت اليوم بفتح أبوابها أمام المواطنين، وهو ما يشير إلى تحسن ملموس في التوريدات، خاصة بعد إعلان
الشركة اليمنية للغاز
عن تسيير
406 مقطورات
إلى عدن ومحافظات "المحررة" ، وتخصيص وزارة النفط والمعادن لـ
2 مليون لتر
من الغاز لتغطية السوق المحلية .
لكن السؤال الاستراتيجي الذي يطرح نفسه:
هل هذه الكميات كافية لسد العجز المتراكم؟
وهل تم معالجة جذور الأزمة – مثل
التهريب، الفساد في التوزيع، وغياب الرقابة
– أم أننا نشهد فقط
ضخًا طارئًا
لامتصاص الغضب الشعبي قبل تصعيد محتمل؟
ففي الوقت الذي تعلن فيه السلطات عن حلول تقنية، تؤكد مصادر محلية أن
آليات التوزيع الجديدة
لا تزال هشّة، وأن غياب التنسيق الأمني واللوجستي قد يعيد الأزمة من جديد خلال أيام 9.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news