وزير الأوقاف يحذّر من خطورة النعرات المناطقية ويدعو إلى تغليب المصلحة الوطنية
حذّر وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، من خطورة تعدّد الرايات واختلاف الشعارات، معتبرًا ذلك مدخلًا خطيرًا لاختلاف القلوب وإحياء النعرات المناطقية، مؤكدًا أهمية تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية.
وشدّد الوزير، في بيان، على أهمية صون اليمن من التمزّق، والابتعاد عن النزق والانفعالات، موضحًا أن الخلل لا يكمن في الجغرافيا اليمنية، ولا كانت يومًا سببًا للأزمة، بل في الأثرة والمناطقية والمصالح الضيقة والعصبيات بمختلف أشكالها، التي وصفها بأنها أمراض متجذّرة في العقول والقلوب، وتهدّد بتمزيق الجسد الوطني إن لم يتم التخلّص منها.
وأشار الدكتور شبيبة إلى أن اليمن بلد الخير ويتّسع لجميع أبنائه، وأن خيره يكفي الجميع ويزيد، لافتًا إلى أن العقلاء اليوم يتفاهمون ويتقاربون ويتشاركون، بينما ينشغل الآخرون بالصراع والتناحر.
ودعا وزير الأوقاف والإرشاد إلى التأمّل في تجارب الشعوب التي نجحت في جمع المفرّق ولمّ المشتّت، وتوحيد المسميات والرايات والشعارات، لتعيش تحت راية واحدة وسقف واحد، متسائلًا: «فما بالنا نحن، ونحن أهل الإيمان والحكمة؟».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news