الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أقدم متظاهرون محسوبون على المجلس الانتقالي، مساء الجمعة، على إحراق أوراق نقدية سعودية في ساحة العروض بعدن، وسط هتافات مسيئة للمملكة العربية السعودية، في خطوة أثارت استياءً واسعًا واعتُبرت إهانة مباشرة للدولة التي تقود تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وتداول ناشطون مقطع فيديو لعناصر عسكرية تابعة للإنتقالي وهي تقوم بحرق اوراقًا نقدية سعودية وسط هتافات مسيئة للسعودية.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن الأوراق النقدية التي أُحرقت كانت جزءًا من رواتب صُرفت لجنود يتبعون تشكيلات عسكرية موالية للمجلس الانتقالي، ما اعتبره مراقبون تعبيرًا عن رفض الدعم السعودي، وإصرارًا على تلقي الرواتب بعملة أخرى، في إشارة ضمنية إلى الارتهان لدولة الامارات.
ويرى مراقبون أن هذا التصرف يعكس حالة من التخبط داخل المجلس الانتقالي “المنحل”، مشيرين إلى أنه اضطر لتحشيد عناصره العسكرية في ساحة العروض لتأدية دور احتجاجي سياسي، في ظل تراجع شعبيته وفقدانه للشرعية التمثيلية.
وأكدوا بأن غالبية المشاركين في التظاهرة كانوا من عناصر التشكيلات العسكرية التابعة للمجلس، ما يثير تساؤلات حول الطابع المدني للحراك، ويعزز المخاوف من عسكرة الشارع في عدن.
ودعا ناشطون إلى ضرورة اتخاذ إجراءات مماثلة لما جرى في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث تم ضبط الفوضى واستعادة هيبة الدولة، محذرين من أن التساهل مع مثل هذه التصرفات قد يُفسّر كضعف، ويعيد عدن إلى مربع الفوضى والصراع.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المحافظات الشرقية والجنوبية تحركات سياسية مكثفة، في إطار التحضير للحوار الجنوبي المرتقب في الرياض، وسط دعوات لضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الفئوية.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news