في مشهدٍ يختزل أسمى معاني التضحية والفداء، تداول ناشطون وصحفيون صورًا مؤثرة لأبطال من شباب الجنوب، استُشهِدوا دفاعًا عن موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة، الشيخ
حمدي شكري
، بعد أن اعترضوا مسار سيارة مفخخة حاولت اغتياله شمال العاصمة المؤقتة
عدن
.
المصدر أكد أن هؤلاء الشباب كانوا في
الخط الأول
لحظة تنفيذ الهجوم الغادر، حيث رصدوا تحركات السيارة المشبوهة وتصدوا لها مباشرة، ما أدى إلى
انفجارها بهم
قبل أن تصل إلى موقع القائد. وقد سطّروا بدمائهم ملحمة بطولية أنقذت عشرات الأرواح — من مرافقين ومدنيين — ومنعت كارثة إنسانية وأمنية كانت لتُغيّر مسار الأحداث في المنطقة.
لماذا يُعدّ هذا الحدث نقطة تحوّل استراتيجية في مواجهة الإرهاب؟
الدرع البشري
: لم يكن هؤلاء الشهداء مجرد مرافقين، بل كانوا
عنصر إنذار واستجابة أولى
، يعكسون تطورًا في آليات الحماية الذكية التي تعتمدها قوات المقاومة الجنوبية.
ضربة نفسية للإرهاب
: فشل الهجوم رغم دقته يُظهر
اختراقًا في خطوط التمويل والاستخبارات
التي تدعم الخلايا النائمة.
رسالة واضحة
: الجنوب لا ينتظر الدعم الخارجي ليحمي قادته — بل يصنع أبطاله من لحم ودم، ويُقدّمهم دروعًا حية ضد كل مَن يهدّد أمنه.
ردّة فعل شعبية غير مسبوقة
انتشرت صور الشهداء كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل، وسط موجة عارمة من
الحزن والفخر
. ووصفهم المواطنون بـ"أبناء الأرض الذين يفتدون الجنوب بقلوبهم قبل أجسادهم"، بينما غرد ناشطون:
"لو كان الوطن يُبنى بالكلام، لكانت الجدران تحدثت... لكنه يُبنى بالدم، وهؤلاء كتبوا اسمهم بحروف من نور."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news