أعلنت الحكومة الباكستانية، الجمعة 23 يناير/ كانون الثاني 2026م، وقف المفاوضات مع دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن إدارة مطار إسلام أباد الدولي عبر الاستعانة بمصادر خارجية، واختارت بدلاً من ذلك إدراجه ضمن خطة الخصخصة الوطنية.
وكانت باكستان تجري محادثات مع الإمارات لتسليم العمليات اليومية لمطار إسلام أباد، إلا أن الخطة لم تتقدم بعد استمرار التأجيل من الجانب الإماراتي، الذي لم يرشح أي شركة لإدارة المطار، ما أثار شكوكًا حول جدية اهتمامها بالمشروع.
وقال المسؤولون إن باكستان أرسلت العديد من التذكيرات، وحتى أعطت موعدًا نهائيًا لدولة الإمارات العربية المتحدة لتوضيح موقفها. رداً على ذلك، قالت دولة الإمارات العربية المتحدة إنها لا تزال غير مستعدة لترشيح كيان، ولا يمكنها مواصلة العملية، مؤكدةً أنه من غير المرجح أن تنجح خطة الاستعانة بمصادر خارجية.
وقال مسؤولون باكستانيون إن بلادهم وجهت عدة تذكيرات للإمارات، وحددت موعدًا نهائيًا لتوضيح موقفها، إلا أن الرد جاء من الإمارات بعدم جاهزيتها لترشيح أي كيان وإمكانية الاستمرار في العملية، ما أكد صعوبة نجاح خطة الاستعانة بمصادر خارجية، وفقًا لمنتدى الشرق الأوسط للشؤون العسكرية.
وبناءً على ذلك، قررت الحكومة الباكستانية إنهاء المحادثات مع الإمارات، وإدراج مطار إسلام أباد الدولي ضمن قائمة المشاريع المرشحة للخصخصة، بعد النجاح الذي حققته الحكومة مؤخرًا في خصخصة الخطوط الجوية الباكستانية الدولية.
في وقت سابق، قصرت الحكومة محادثات الإمارات العربية المتحدة على مطار إسلام أباد فقط، ولم توافق على إدراج مطاري كراتشي ولاهور في الصفقة، كما رفضت باكستان طلب دولة الإمارات المتعلق بخصخصة الطرق الجوية بين أبو ظبي وباكستان.
وشهدت الفترة الماضية عدة اجتماعات بين مسؤولي البلدين، وتبادل مشاريع الاتفاقيات، حتى أن وفدًا باكستانيًا زار أبوظبي لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة، إلا أن التأخير المستمر من الجانب الإماراتي حال دون إتمامها.
وأكدت شعبة الخصخصة في الحكومة أنها تعد خططًا لدعوة المستثمرين من القطاع الخاص لتحسين خدمات المطارات وإدارتها، مشيرةً إلى أن إنهاء الصفقة ونقل المطار إلى خطة الخصخصة سيتيح للمستثمرين من القطاع الخاص لتطوير خدماته وإدارته، بما يسهم في تحديث البنية التحتية وتقليل العبء المالي على الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news