كريتر سكاي/خاص:
باشرت قوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي، أمس الأربعاء، مداهمات في المحال التجارية القريبة من مكان التفجير الذي استهدف موكب القيادي في قوات العمالقة، حمدي شكري، وأخذت كاميرات المراقبة من الشوارع الرئيسية والفرعية المحيطة بالموقع.
وتثير هذه التحركات المخاوف من محاولة طمس الأدلة المتعلقة بالحادث، فيما تشير معلومات أمنية إلى أن السيارة المفخخة التي استخدمت في التفجير كانت موجودة سابقًا في حوش تابع لمدير شرطة دار سعد مصلح الذرحاني، المقرب من عيدروس الزبيدي، ما يعزز مؤشرات تورط عناصر مرتبطة بالمجلس الانتقالي ودعم محتمل من دولة الإمارات في محاولة الاغتيال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news