في واقعة صادمة هزّت جدران أحد أقدم المساجد في العاصمة عدن، شهد
مسجد أبان التاريخي
بمدينة كريتر، مساء اليوم الاربعاء 21 يناير 2026، جريمة سرقة غريبة وغير مسبوقة، حيث استغلت
عصابة نسائية مؤلفة من أربع نساء
مشاعر التعاطف والرحمة لتنفيذ عملية سلب جريئة داخل بيت الله.
كيف تمّت الجريمة؟
بحسب التفاصيل التي تم تداولها محليًا، قامت إحدى العضوات في العصابة
بالتظاهر بالإغماء
داخل المصلى النسائي، مستغلة روح الإيثار لدى إحدى المصليات اللواتي هرعن لإنقاذها.
وفي لحظة انشغال الضحية بمحاولة مساعدتها،
انقضت باقي العصابات على يدها وخلعن خاتمًا ذهبيًا
تُقدّر قيمته بنحو
مليون ريال يمني
، قبل أن يفررن من الموقع دون أن يتركن أثرًا!
لماذا هذه الجريمة مختلفة؟
لأنها حدثت
داخل مسجد تاريخي
يُفترض أنه مكان آمن.
لأن الجناة
نساء
استغلن غريزة الخير عند الضحية.
لأن السرقة تمت
بأسلوب تمثيلي دقيق
يشبه مشاهد الأفلام.
الواقعة أثارت غضبًا واسعًا بين سكان كريتر، وسط مطالبات عاجلة للأجهزة الأمنية بتعقب الجناة وتقديمهن للعدالة، خاصةً مع تصاعد حالات الجرائم المماثلة التي تستهدف النساء في أماكن العبادة 15.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news