حذّر الكاتب أحمد عبداللاه من ما وصفه بـ«التخادم الإعلامي والاستثمار السياسي في الإرهاب»، مؤكداً أن ما جرى مؤخراً في عدن يكشف بوضوح آليات إعادة صياغة الوقائع لتبرئة الفاعلين الحقيقيين حين تقتضي المصالح السياسية ذلك.
وقال عبداللاه، في منشور على حسابه في فيسبوك تابعته العين الثالثة، إن الجريمة يتم «تفريغها من معناها» عبر سرديات إعلامية متناغمة، يقودها إعلاميون محسوبون على جهة واحدة، مستخدمين الخطاب ذاته وكأنهم يعملون من غرفة تحرير واحدة، بهدف استبدال الجاني الحقيقي وتوجيه الرأي العام.
وأشار إلى أن ما يحدث ليس حالة عابرة، بل نموذج متكرر لكيفية نمو الإرهاب واستثماره وتحويله من خطر وجودي مدان إلى أداة ضغط سياسي، محذراً من إعادة تدوير هذه الممارسات في عدن، والرهان على «الذاكرة القصيرة» للرأي العام رغم أن التاريخ والدم – على حد تعبيره – لا يسقطان من الحساب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news