الأربعاء 21 يناير ,2026 الساعة: 08:59 مساءً
قالت منظمة مساواة للحقوق والحريات إن مليشيات الحوثي الإرهابية، المدعومة من النظام الإيراني، تواصل إخفاء 74 مواطنًا من أبناء محافظة ذمار في معتقلاتها منذ أكثر من 86 يومًا، دون السماح لأسرهم بمعرفة أماكن احتجازهم أو التواصل معهم.
وأعربت المنظمة، في بيان لها، عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجاز المختطفين خارج إطار القانون، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان.
وأوضح البيان أن مليشيات الحوثي شنت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي حملة اختطافات واسعة طالت أكاديميين وشخصيات سياسية واجتماعية، بينهم مرضى وكبار في السن، في إطار سياسة قمع ممنهجة تستهدف أبناء المحافظة.
وأشار البيان إلى أن هذه الحملة تُعد واحدة من أكبر عمليات القمع الجماعي التي شهدتها محافظة ذمار منذ انقلاب المليشيات الحوثية على السلطة الشرعية، وتهدف إلى إرهاب المجتمع وبث الرعب في أوساط المواطنين.
وحملت المنظمة قيادة مليشيات الحوثي في محافظة ذمار المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفين وسلامتهم الجسدية والنفسية، مؤكدة أن استمرار هذه الانتهاكات يُشكل خرقًا صارخًا لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، واتفاقيات جنيف الأربع، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تُصنف الإخفاء القسري كجريمة ضد الإنسانية.
ودعت منظمة مساواة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنقاذ المختطفين، وممارسة ضغوط حقيقية وفعالة على قيادة مليشيات الحوثي للكشف عن أماكن احتجازهم، والإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، مشددة على ضرورة تضافر الجهود المحلية والإقليمية والدولية لوقف الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين، وضمان محاسبة المسؤولين عنها ومنع إفلاتهم من العقاب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news