كشفت بيانات تتبع الرحلات الجوية، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة
واشنطن بوست
، عن تحوّل ملحوظ في مسارات الطائرات العسكرية والإمدادات القادمة من دولة الإمارات.
إذ تُظهر السجلات أن طائرات شحن إماراتية، يُعتقد أنها تحمل إمدادات عسكرية ولوجستية، قد غيّرت مساراتها بشكل متكرر لتجنب عبور المجالات الجوية لكلٍ من مصر والمملكة العربية السعودية والصومال.
ويشير محللون إلى أن هذه الطائرات كانت تستهدف وجهات حساسة في مناطق مثل
تشاد
و
ليبيا
و
السودان
، حيث تنشط ميليشيات ووكلاء تدعمهم أبوظبي على الأرض.
وقد لوحظ انخفاض ملحوظ في عدد الرحلات المتجهة إلى شرق تشاد منذ مطلع يناير 2025، مع تحويل جزء كبير من هذه الحركة الجوية نحو قاعدة الكفرة في شرق ليبيا .
وتشير المصادر إلى أن هذا التحوّل ليس عشوائيًا، بل يبدو أنه استجابة مباشرة لإجراءات اتخذتها دول عربية عدة. فقد أغلقت كلٌ من
السعودية
و
مصر
مجالهما الجوي أمام رحلات الشحن العسكرية الإماراتية المتجهة إلى ليبيا والسودان والصومال ، بينما ألغت
الصومال
اتفاقات أمنية كانت تسمح للطائرات الإماراتية باستخدام أجوائها .
ويُرجّح خبراء أن أبوظبي بدأت باختبار طرق بديلة أكثر أمانًا لضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى وكلائها دون اصطدام مباشر مع حلفاء سابقين أو تعريض عملياتها للرقابة الدولية .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news