استقصائي يكشف استنزافاً مهولاً للمخزون السمكي شرقي اليمن تقوده مطاحن إماراتية

     
يمن ديلي نيوز             عدد المشاهدات : 59 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
استقصائي يكشف استنزافاً مهولاً للمخزون السمكي شرقي اليمن تقوده مطاحن إماراتية

يمن ديلي نيوز:

كشف تحقيق استقصائي نشره “يمن ديلي نيوز” اليوم الثلاثاء يناير/كانون الثاني عن استنزاف “خطير” للمخزون السمكي في السواحل الشرقية لليمن، تقوده مصانع طحن أسماك منذ سنوات تعمل بأسماء يمنية، بينما يعود ملكيتها لرجل أعمال في الامارات العربية المتحدة.

التحقيق الذي أنتج بتمويل من مركز بوليتزر وأعده لـ”يمن ديلي نيوز” الصحفي محمد حفيظ، يوثّق كيف أدّت ممارسات الصيد الجائر، واستخدام شباك “إسرائيلية الصنع” والجرف الساحلي، إلى اختفاء السردين التي تُعدّ عماد الأمن الغذائي البحري، ومصدر الرزق الرئيسي لآلاف الصيادين في حضرموت والمهرة.

صيادون تحدثوا لـ “يمن ديلي نيوز” عن أن البحر بات شبه خالٍ، وأن عائدات الصيد لم تعد تغطي حتى كلفة الرحلات، فيما دفعت مصانع الطحن الكثيرين إلى التحول لأساليب صيد مدمّرة لتلبية الطلب المرتفع على السمك الطازج الموجّه للطحن.

بيانات هيئة أبحاث علوم البحار وتقارير رسمية رُفعت إلى وزارة الزراعة والثروة السمكية منذ 2021 حذّرت من انهيار وشيك لمخزون السردين.

وأوصت الأبحاث بوقف عاجل لمصانع الطحن، حيث صدرت قرارات حكومية متتالية في 2022 و2024 لإيقاف المصانع ومنع التراخيص الجديدة، عقب تقرير لجنة وزارية كشف عن مخالفات جسيمة، أبرزها تشغيل مصانع بطاقة إنتاجية تفوق إجمالي الإنتاج السمكي السنوي في اليمن.

لكن التحقيق رصد تراجعًا عن هذه القرارات بناء على توجيهات من عيدروس الزبيدي وتحت ضغوط مستفيدين، مع صدور توجيهات متناقضة أعادت فتح المصانع مؤقتًا حتى موسم 2025، ما فتح جدلًا قانونيًا حول الجهة المخوّلة بالترخيص والتشغيل، في مخالفة صريحة لقانون تنظيم صيد واستغلال الأحياء المائية.

كما تتبّع التحقيق خيوط ملكية المصانع ليكشف سيطرة فعلية لرجل أعمال إماراتي عبر شبكات تسجيل واستثمار خارجية، وتصدير منتجات دقيق وزيت السمك إلى أسواق إقليمية، بينما يتحمل الصياد اليمني والبيئة البحرية كلفة الاستنزاف.

يحذّر الخبراء من أن استمرار هذا النمط سيقود إلى “تصحر بحري” وخسائر بيئية واقتصادية جسيمة، مؤكدين أن إنقاذ السردين وحماية أرزاق أكثر من 26 ألف صياد في حضرموت وحدها يتطلب حسمًا سياسيًا، وتطبيقًا صارمًا للقانون، ووقفًا نهائيًا لمصانع طحن الأسماك قبل فوات الأوان.

بحر يطحن خلف الأسماء اليمنية.. كيف التهمت الطواحين الإماراتية سردين السواحل الشرقية؟ (تحقيق استقصائي)

مرتبط

الوسوم

المهرة

الإمارات العربية المتحدة

السردين

تحقيق استقصائي

شرقي اليمن

طواحين السمك

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الإمارات تفاجيء المقيمين اليمنيين بقرار عاجل والتنفيذ فوري

المشهد اليمني | 599 قراءة 

عاجل:مظاهرة شعبية في عدن

كريتر سكاي | 527 قراءة 

صدمة في عدن!! وصول موكب عسكري ضخم لقوات درع الوطن من المهرة.. ماذا يحدث في العاصمة؟

المشهد اليمني | 386 قراءة 

الزنداني يزف البشرى لـ أبناء هذه المحافظة ويتعهد باستثمارات ستحدث نقلة نوعية بعد سنوات من التجاهل

بوابتي | 380 قراءة 

استنفار غير مسبوق في صنعاء بعد اختفاء قادة الصفين الأول والثاني.. ومخاوف من ضربات محتملة

نافذة اليمن | 327 قراءة 

شاب يمني يظهر بجانب الرئيس الامريكي ترامب

كريتر سكاي | 323 قراءة 

الاستعداد لصرف رواتب ثلاثة أشهر للمدنيين

كريتر سكاي | 313 قراءة 

البنك المركزي يتخذ خطوة هامة لانهاء ازمة الصرف بعدن

كريتر سكاي | 288 قراءة 

تحديث: الحرب على ايران..تطورات وتداعيات

يمن فيوتشر | 254 قراءة 

الجموع تترقب.. كيف سيتم صرف مرتبات نوفمبر وديسمبر 2025؟ التفاصيل ستدهشك!

المشهد اليمني | 246 قراءة