تصدرت منشفة الحارس السنغالي إدوارد ميندي المشهد في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي أقيم أمس الأحد في الرباط، حيث توج منتخب السنغال باللقب على حساب المغرب. وأصبحت المنشفة موضوعًا ساخنًا بعد محاولات متكررة من لاعبي المنتخب المغربي وجامعي الكرات وحتى حراس الأمن لسرقتها طوال المباراة.
وكانت المنشفة موضوعة قرب المرمى، حيث اعتاد ميندي استخدامها لتجفيف قفازاته، خاصة في الأجواء الممطرة أو الرطبة لتحسين إمساكه بالكرة. وقضى الحارس البديل ييفان ديوف معظم الوقت في الدفاع عن المنشفة بشراسة، وحمايتها من السرقة، حتى وصل الأمر إلى محاولات سحبه أرضًا وسط الملعب.
ووثقت الكاميرات المشهد، الذي انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفه الكثيرون بـ”المهزلة” أو “الأغرب في تاريخ كرة القدم”. وتعددت التفسيرات حول الحادثة، حيث رأى البعض أنها لعبة نفسية لإرباك ميندي أو استفزازه، بينما ربطها آخرون بـ”الخوف من السحر”، خاصة في بعض الثقافات الإفريقية التي تعتقد أن الاستيلاء على منشفة شخص يمكن استخدامها في طقوس سحرية. كما سخر البعض من الحادثة، مدعين أن شخصًا عرض 50 ألف دولار لشرائها.
ولا يزال الجدل مستمرًا حول الحادثة، التي غطتها وسائل إعلام كبرى مثل الجزيرة، العربية، والشرق الأوسط، ووصفتها بـ”الفضيحة” أو “الحدث الغريب”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news