وجهت قناة " الجزيرة" القطرية صفعة مدوية في وجه " عيدروس الزبيدي " ونشرت تقرير في موقعها الرسمي " الجزيرة نت" فضحت فيه الكذبة الكبرى التي روج لها الإعلام الإماراتي بشكل واسع، لتغطية الفشل الذريع والهزيمة الساحقة التي تعرضت لها الإمارات والمجلس الانتقالي في المحافظات الجنوبية.
فبعد أن تلقت الإمارات ضربة قاضية وتم طردها من الأراضي اليمنية بطريقة مذلة ومهينة، واعقب ذلك هزيمة ساحقة للمجلس الانتقالي على يد القوات التابعة للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، وبمساندة فاعلة من المملكة العربية السعودية التي تقود تحالف دعم الشرعية، خلال ساعات قليلة، إذ شكل الانتصار الساحق والسريع على القوات الإماراتية وقوات الانتقالي سابقة عسكرية في تاريخ الحروب، إذ لم يسبق لأي جانب في تاريخ الحروب القديمة والحديثة أن حقق نصر كاسح في غضون ساعات قليلة.
قدرة السعودية على حسم الأمور في غضون ساعات قليلة، وما أعقب ذلك من هروب قيادات الانتقالي إلى خارج اليمن، وتسليم المعسكرات لقوات الشرعية، ثم قيام من تبقى من قيادات الانتقالي بحل المجلس، وتوجههم إلى الرياض لعقد المؤتمر الجنوبي، كل هذا كشف بما لا يدع مجالا للشك علو كعب القوة العسكرية الهائلة للمملكة العربية السعودية، وأن المملكة هي فعلا القائد الفعلي إقليميا وعربيا، وهذا الأمر أثار جنون القيادة الإماراتية، فقد تبين للجميع أن القوة الإماراتية هزيلة وضعيفة ولا حول لها ولا قوة.
لذلك سعت القيادة الإماراتية للتخفيف من حجم الانكسار المذل، والهزيمة النكراء، وإظهار أنها ما تزال تمتلك أوراق قوية، فلجأت إلى الدعاية الإعلامية والتشويه، فقامت بنشر مجموعة من الأكاذيب كان أبرزها أن اتهمت السعودية بأنها تحتجز الوفد التابع للمجلس الانتقالي في الرياض، لكن سرعان ما تبين زيف هذا الادعاء بعد لقاء السفير الأمريكي بالوفد وكذلك ظهور قيادات جنوبية تطالب الإمارات بالتوقف عن نشر الشائعات والاكاذيب.
أما الحدث الابرز والكذبة الكبرى التي روجت لها الإمارات، فتمثلت فيما أطلقت عليه بمليونية الزبيدي، وهنا تدخلت قناة الجزيرة القطرية وفضحت عيدروس الزبيدي وكشفت الكذبة التي سعت وسائل الإعلام الإماراتية الترويج لها على نطاق واسع، إذ نشرت "الجزيرة" تقرير موسع، أكدت فيه أن التغطية الإعلامية لما سمّته "مليونية الوفاء للرئيس"عيدروس الزُبيدي" والإعلان الدستوري الجنوبي" يُظهر أنها مفبركة ومركّبة.
وأكدت الجزيرة في تقريرها إن فريق التحقيق التابع للقناة عمل على إجراء تحليل بصري أولي للصورة يكشف علامات تركيب واضحة، من بينها عدم تطابق الظلال مع صورة المراسل ومع اتجاه الإضاءة العام في المشهد، وأظهرت عملية البحث العكسي عن الصورة أنه تم التعديل على الصورة الأصلية التي نشرها ناشط يمني يدعى "عبد الرحمن زاهر".
وأشارت الجزيرة في تقريها ان الصورة المتداولة مفبركة ولا تعكس الواقع، وتعتمد الادعاءات على مادة بصرية مُعدّلة رقميا لا تصمد أمام الفحص التقني والسياقي،وهو ما يؤكد إن هذا النوع من الفبركة بمحاولة تصنيع مشهد إعلامي لا وجود له، وهو نمط متكرر في الحملات الرقمية التي تسعى إلى تضخيم التأييد أو الشرعية عبر الأدلة البصرية الزائفة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news