وصف الصحفي السعودي المقرّب من دوائر صنع القرار،
عبدالله آل هتيلة
، الممارسات التي تم الكشف عنها مؤخراً داخل قاعدة
الريان الجوية
بمحافظة
حضرموت
بأنها "
مشبوهة ومستغربة
"، في تصريحٍ يُعدّ الأقوى حتى الآن من شخصية إعلامية سعودية ذات نفوذ.
وجاء تصريح آل هتيلة رداً على ما كشفه
المحافظ السابق لحضرموت، سالم الخنبشي
، عن العثور على
كميات كبيرة من المتفجرات والصواعق وأدوات تعذيب
داخل مرافق المطار العسكري، ما أثار موجة غضب واسعة بين اليمنيين ودفع نخب سياسية وعسكرية إلى المطالبة بكشف الحقيقة كاملة.
وشدّد آل هتيلة على أن هذه الممارسات "
لا تتماشى مع الأهداف المعلنة لتحالف دعم الشرعية
"، ولا مع "
مبادئ الأخوة والعروبة
" التي يفترض أن تحكم العلاقة بين الدول المشاركة في التحالف والشعب اليمني. وأضاف أن ما تم ضبطه لا يقتصر على أسلحة تقليدية، بل يشمل أدوات صُمّمت خصيصاً للقتل والتعذيب، ما يطرح تساؤلات خطيرة حول طبيعة الجهات التي كانت تستخدم هذه القاعدة ومن يقف وراءها.
ويكتسب هذا التصريح أهمية خاصة في ظل
تصاعد التوترات
بين القوى المحلية في جنوب اليمن من جهة، وبينها وبين بعض مكونات التحالف – خصوصاً الإمارات – من جهة أخرى. ففي الأسابيع الأخيرة، برزت انتقادات متزايدة لدور أبوظبي في المناطق المحررة، خصوصاً بعد اتهاماتها بدعم
ميليشيات
تعمل خارج إطار الدولة اليمنية وتُقوّض سيادتها.
ويطالب نشطاء وسياسيون يمنيون الآن بـ"
تصحيح مسار التحالف
" بما يخدم
استقرار اليمن وسيادته الوطنية
، مشيرين إلى أن استمرار مثل هذه الممارسات قد يُفقِد التحالف شرعيته الشعبية، ويُضعف الدعم المحلي الذي كان يُشكّل أحد أبرز أعمدة وجوده.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news