شُيّع اليوم في العاصمة الإماراتية أبوظبي، جثمان المناضل والرئيس الأسبق علي سالم البيض، إلى مثواه الأخير في مقبرة بني ياس، عقب الصلاة عليه، وبمشاركة جمع من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية وأفراد أسرته، إلى جانب عدد من أبناء الجالية اليمنية والجنوبية المقيمين في دولة الإمارات.
وجرت مراسم التشييع والدفن في أجواء خيّم عليها الحزن والتقدير لمسيرة الفقيد، الذي يُعد أحد أبرز الرموز السياسية في تاريخ اليمن المعاصر، وترك بصمة مؤثرة في مختلف المراحل التي شهدتها البلاد.
وشغل علي سالم البيض مناصب سياسية بارزة، أبرزها أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، ورئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة، كما كان أحد مهندسي قرار الوحدة اليمنية عام 1990م، وشريكًا أساسيًا في تحقيقها، قبل أن تشهد الساحة السياسية تحولات عميقة غيّرت مسار تلك التجربة في السنوات اللاحقة.
ويأتي رحيل البيض ليطوي صفحة شخصية سياسية جدلية كان لها حضورها القوي وتأثيرها البارز في مسار الأحداث الوطنية، ولا تزال تجربته محل نقاش واسع في الذاكرة السياسية اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news