هل تنهي القرارات المرتقبة حقبة الترهل والمحاصصة في مؤسسات الدولة؟

     
موقع الجنوب اليمني             عدد المشاهدات : 122 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هل تنهي القرارات المرتقبة حقبة الترهل والمحاصصة في مؤسسات الدولة؟

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

في لحظة سياسية توصف بالحاسمة، تتجه الأنظار نحو العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، حيث تتهيأ رئاسة الدولة لإصدار حزمة من القرارات الرئاسية المرتقبة، يُنتظر أن تعيد رسم ملامح السلطة التنفيذية وتضع حدًا لمرحلة طويلة من الترهل الإداري والمحاصصة الحزبية التي أثقلت كاهل مؤسسات الدولة.

 

وكشف مصدر حكومي مطّلع أن القيادة السياسية بصدد الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة، تشمل تعيين نواب للوزراء، إلى جانب تغييرات واسعة في قيادة المحافظات ورؤساء الهيئات والمؤسسات الرسمية، في إطار ما وصفه بـ”مرحلة جديدة لإعادة ترتيب وضع مؤسسات الدولة وتعزيز فعالية الأداء الحكومي”.

 

وبحسب المصدر، فإن هذه التغييرات ستُبنى على معايير الكفاءة والنزاهة، بعيدًا عن منطق المحاصصة الحزبية الذي هيمن على التعيينات خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الهدف هو استعادة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتفعيل دورها في تقديم الخدمات وتحقيق الاستقرار الإداري والمالي.

 

وأضاف أن هذه التحركات تحظى بدعم كبير من المملكة العربية السعودية، وتندرج ضمن رؤية أوسع لإطلاق إصلاحات مؤسسية شاملة، تمكّن الحكومة من تجاوز التحديات المتراكمة، وتضع حدًا لحالة التسيب الإداري والانقسام الوظيفي الذي أضعف مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات.

 

وفي سياق متصل، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي أن اللجنة العسكرية العليا بدأت خطوات عملية لاستيعاب جميع التشكيلات العسكرية، وفي مقدمتها القوات الجنوبية، دون إقصاء أو استهداف، مشيرًا إلى أن صرف المرتبات تم بدعم سعودي، في خطوة تعكس التزام القيادة بإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية على أسس وطنية ومهنية.

 

 

ويرى مراقبون بأن القرارات المرتقبة، إن صدرت وفق ما تم تسريبه، فقد تمثل نقطة تحوّل في مسار الدولة اليمنية، وتؤسس لمرحلة ما بعد المحاصصة، التي لطالما وُصفت بأنها أحد أبرز أسباب تعثر الأداء الحكومي وتآكل الثقة الشعبية. غير أن نجاح هذه الخطوة سيظل مرهونًا بمدى التزام الأطراف السياسية بدعم التغيير، وتغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الفئوية.

 

كما أن الدعم السعودي، الذي يتقاطع مع جهود إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وتوحيد القرار الأمني، يعكس رغبة إقليمية في إنهاء حالة التعدد والتشظي داخل مؤسسات الدولة، وتهيئة الأرضية لإصلاحات أعمق قد تشمل الجوانب الاقتصادية والإدارية.

مرتبط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تحركات عسكرية مكثفة في جبهة الضالع.. والسبب خلفه توجيهات الزُبيدي!

جنوب العرب | 384 قراءة 

عاجل: تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال المحافظ الخنبشي واستهداف مقره في حضرموت بطائرات مسيرة

المشهد اليمني | 276 قراءة 

تفاصيل الساعات الأخيرة.. قاتل زوجته وطفليه ورجل آخر في أمريكا يكشف سبب جريمته!

موقع الأول | 247 قراءة 

دبلوماسي يمني سابق يروي لأول مرة: كيف خرج هادي من صنعاء وما الذي حدث خلف الأبواب المغلقة

نيوز لاين | 234 قراءة 

ظهور إعلامي جديد لرئيس الانتقالي (الزُبيدي)

موقع الأول | 223 قراءة 

محاولة اغتيال عضو الرئاسي الخنبشي!.. مراسل قناة (الجزيرة) يكشف تفاصيل صادمة (تتبع ورصد ومسيرات)!

موقع الأول | 209 قراءة 

أول صفعه بتلقاها الشيخ النقيب عقب تصريحاته الموجهه ضد السعودية في مهرجان الهجر بيافع

يمن فويس | 202 قراءة 

ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية" من ولية أمر طالبة

الوطن العدنية | 193 قراءة 

صابرين جلال تفتح النار على الانتقالي بعد فعالية اليوم بعدن

كريتر سكاي | 185 قراءة 

نبوءة هادي تتحقق اليوم.. وبن مبارك يكشف الحلم الذي حمله حتى لحظاته الأخيرة

نيوز لاين | 154 قراءة