في مشهد وطني نادر يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين السعودي واليمني، أقام مجلس حضرموت الوطني، يوم السبت 17 يناير 2026، حفلًا نسويًا جماهيريًا حاشدًا في حديقة الستين بمديرية غيل باوزير، خُصِّص لتقديم الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية على مواقفها الأخوية الصادقة ودعمها المستمر لمحافظة حضرموت في مختلف الظروف والمراحل .
وشهد الحفل حضورًا نسويًا استثنائيًا تجاوز 700 امرأة من مختلف شرائح المجتمع الحضرمي — من طالبات، رائدات أعمال، ناشطات مجتمعيات، وأمهات — في تظاهرة واعية أكدت أن المرأة الحضرمية ليست متفرجة، بل شريكة فاعلة في صنع القرار وبناء الوطن.
وقد شكّل هذا الحشد الكثيف رسالة واضحة عن الوعي المجتمعي والدور القيادي للمرأة في دعم القضايا الوطنية والتعبير عن المواقف الجماعية.
وفي كلمات الحفل، تم إشادة بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم الأمن والاستقرار بحضرموت، ومساندة جهود التنمية، والوقوف الدائم إلى جانب أبنائها، وهو ما يعكس متانة العلاقات التاريخية والروابط الأخوية الراسخة بين الشعبين الشقيقين .
ولم يقتصر الحفل على الكلمات المؤثرة، بل تضمّن برنامجًا فنيًا وترفيهيًا متنوعًا شمل:
عروضًا للرقصات الشعبية الحضرمية الأصيلة،
فقرات مسرحية هادفة تناولت قيم الوفاء والتعاون،
مسابقات ثقافية وترفيهية تفاعلية،
وتوزيع جوائز مالية وعينية على المشاركات،
كل ذلك في أجواء احتفالية مليئة بالفرح والانتماء، عبّرت عن روح التلاحم المجتمعي والامتنان الصادق للمملكة.
كما أكدت المتحدثات خلال الحفل على أهمية توحيد الجهود وتكثيف العمل المشترك من أجل بناء حضرموت ونهضتها في جميع المجالات، داعيات إلى تعزيز قيم التعاون والتكاتف بين أبناء المحافظة كركيزة أساسية لمسيرة الاستقرار والتنمية.
ومن بين أبرز الحاضرات، الدكتورة نشوى السومحي، عضو هيئة رئاسة مجلس حضرموت الوطني، التي شاركت النساء فرحتهن وتفاعلتهن، مؤكدة أن هذه المبادرة هي تجسيد حقيقي لامتنان حضرموت لمملكة الخير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news