أعلنت رئاسة الجمهورية اليمنية، اليوم السبت، الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في جميع المؤسسات الرسمية، وفتح سجلات العزاء في الداخل والخارج، وذلك بمناسبة وفاة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق، المناضل الوطني البارز علي سالم البيض، عن عمر ناهز 86 عامًا، بعد مسيرة طويلة حافلة بالنضال والعطاء في خدمة الوطن والشعب.
وأكدت رئاسة الجمهورية، في بيان رسمي، أن اليمن فقد برحيل علي سالم البيض إحدى أبرز الشخصيات السياسية في تاريخه الحديث، وقامة وطنية كان لها دور محوري في تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، مجسدًا تطلعات اليمنيين نحو دولة واحدة قائمة على الشراكة الوطنية وسيادة القانون.
واستحضرت القيادة اليمنية الأدوار النضالية الكبيرة للفقيد، الذي كان في طليعة الحركة الوطنية، وأسهم في مسيرة بناء الدولة والاستقلال، مشيرة إلى أن رحيله لا يمثل خسارة شخصية فحسب، بل محطة وطنية للتأمل في مسيرة النضال والدروس المستفادة حول الشراكة العادلة والحوار المسؤول، بما يحفظ كرامة اليمنيين ويصون تضحياتهم ويؤسس لمستقبل أفضل.
وتقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس والحكومة بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وفي السياق ذاته، وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بإقامة مراسم عزاء رسمية، تقديرًا للدور الوطني والمكانة السياسية التي تمتع بها الفقيد.
وأوضح مصدر في رئاسة الجمهورية أن التوجيهات شملت إرسال وفد رفيع المستوى يمثل الرئيس ومجلس القيادة والحكومة لتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد، إضافة إلى فتح سجلات التعزية داخل البلاد، وفي السفارات والبعثات الدبلوماسية اليمنية في الخارج.
كما تضمنت التوجيهات نقل جثمان الفقيد إلى مسقط رأسه في محافظة حضرموت ليوارى الثرى وفقًا لوصيته، وبما يليق بمكانته التاريخية ودوره البارز في مسيرة العمل الوطني.
وفي اتصال هاتفي مع أسرة الفقيد، جدّد الرئيس العليمي، ومعه أعضاء مجلس القيادة والحكومة، أحر التعازي وصادق المواساة، مشيدين بما قدمه علي سالم البيض من إسهامات سياسية ووطنية بارزة خلال محطات مفصلية من تاريخ اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news