في تطورٍ يُعدّ الأهم على صعيد الدعم الإنساني والتنموي للجنوب، زفّ عضو وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المشارك في حوار الرياض، الأستاذ مختار اليافعي، بشائر سارة من العاصمة السعودية، إثر لقاءات رفيعة المستوى أجراها مع قيادات المملكة، أبرزها مع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع، والسفير محمد آل جابر، واللواء الدكتور محمد بن عبيد القحطاني.
وأعلن اليافعي أن هذه الجهود الدبلوماسية والتفاهمات السياسية قد أثمرت عن دعم استراتيجي بقيمة إجمالية بلغت نحو ملياري ريال سعودي، ستُوجَّه بالكامل لتمويل مشاريع البنية التحتية الحيوية وتعزيز الخدمات الأساسية في المحافظات الجنوبية .
ومن أبرز ما تضمّنته هذه الاتفاقات – وفقًا لليافعي – صدور قرار رسمي باعتماد صرف رواتب موظفي القطاع العام ورواتب القوات المسلحة الجنوبية، التي توقفت لأكثر من أربعة أشهر، في خطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة اليومية لآلاف الأسر الجنوبية المتضررة من الأزمة المالية الخانقة .
وشدّد اليافعي على أن السلطات السعودية أكدت التزامها بـضمان استمرارية وانضباط عملية الصرف مستقبلاً، مشيرًا إلى أن هذا الدعم لا يعكس فقط التضامن الأخوي التاريخي، بل يجسد أيضًا حرص المملكة على دعم الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية ومساندة الجهود الرامية لتعزيز الأمن والخدمات في الجنوب، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد .
ووصف عضو وفد الانتقالي هذه النتائج بأنها "انطلاقة قوية لمعالجة الملفات الخدمية والمعيشية العالقة"، مؤكداً أن الانفراجة في ملف الرواتب ستبدأ مفاعيلها قريباً، لتنهي شهوراً من القلق والانتظار لشريحة واسعة من المواطنين والعسكريين .
وفي ختام تصريحاته، أثنى اليافعي على "الدعم الأخوي السخي" الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، معتبراً إياه ركيزة أساسية لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يخدم تطلعات المواطنين ويخفف من وطأة الأزمة الراهنة .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news