في خطوة تُعدّ تصحيحًا وطنيًّا وانحيازًا صريحًا للحليف الاستراتيجي، كشفت مصادر مطلعة في محافظة تعز عن قرب إصدار قرار رسمي يقضي بتغيير أسماء عددٍ من المرافق والمنشآت العامة التي تحمل تسميات مرتبطة بشخصيات إماراتية أو ذات طابع غير وطني.
ويأتي هذا التوجّه ضمن حملة أوسع لتعزيز الهوية الوطنية وتكريم الرموز التي وقفت إلى جانب اليمن في أحلك ظروفه.
وبحسب المصادر، فإن أبرز ما سيشمله القرار هو تغيير اسم "طريق محمد بن زايد" ليصبح "طريق الأمير محمد بن سلمان"، في رسالة واضحة من شعب تعز وقيادته المحلية امتنانًا للدور السعودي البارز دعمًا سياسيًّا وعسكريًّا وتنمويًّا لليمن على مدى السنوات الماضية .
ولا يقتصر الأمر على هذا الطريق الحيوي فحسب، بل تمتد الخطة لتشمل مواقع ومنشآت أخرى في المحافظة، حيث تتجه النية نحو استبدال الأسماء الأجنبية أو المرتبطة بقوى خارجية بأسماء لشخصيات وطنية وثورية من أبناء تعز الذين ضحوا من أجل الحرية والسيادة .
ويعكس هذا التحوّل رغبة شعبية متزايدة في إعادة ترتيب الأولويات الوطنية وقطع أي صلة رمزية مع جهات لم تعد محل ترحيب في الشارع اليمني، خاصة بعد التحوّلات السياسية والعسكرية الأخيرة التي أعادت رسم خريطة التحالفات في الجنوب والوسط .
وقد أثارت هذه الخطوة تفاعلاً واسعًا بين أوساط المواطنين، بين مؤيّد يرى فيها تصحيحًا تاريخيًّا وتعبيرًا عن الإرادة الشعبية، ومعارض يدعو إلى توخي الحذر وعدم ربط البنية التحتية باسماء شخصيات سياسية قد تتغير مكانتها مستقبلاً.
لكن الغالبية العظمى تنظر إلى القرار باعتباره انعكاسًا طبيعيًّا للتحولات الجيوسياسية في المحافظة، والتي تشهد تراجعًا ملحوظًا للنفوذ الإماراتي مقابل صعود واضح للدور السعودي 1.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news