كتب العميد خالد النسي منشوراً نارياً على حسابه في منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، تابعته العين الثالثة، دافع فيه عن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رافضاً الاتهامات الموجهة إليه بالخيانة.
وأكد النسي أن الزُبيدي كان واضحاً منذ البداية مع الجميع، وفي مقدمتهم التحالف، حين أعلن أن لديه قضية واحدة يدافع عنها هي القضية الجنوبية، وظل متمسكاً بها حتى اليوم، في مقابل قيادات يمنية سياسية وعسكرية وإعلامية ـ على حد وصفه ـ أمضت عشر سنوات متنقلة بين فنادق الرياض ومسقط وإسطنبول، تتاجر بقضاياها وأرضها وأهلها.
وذهب النسي إلى أبعد من ذلك، متهماً بعض تلك القيادات بالغرق في الفساد والخيانة، بل والتعاون مع مليشيات الحوثي، متسائلاً بلهجة حادة: «منذ متى كان لرشاد العليمي وطن أو قضية، ونحن نعلم أن وطنه وقضيته هي مصالحه ومصالح أولاده؟».
ويأتي هذا التصريح في سياق تصاعد السجال السياسي والإعلامي حول موقف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، وسط حراك شعبي جنوبي متنامٍ لتجديد التفويض للزبيدي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news